فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 55

التحفيظ، وهكذا نتعاون على إنكار المنكر، وعلى حفظ كتاب الله، والدعوة إلى الله، وعلى إحياء بيوت الله، وإقامة فرائض الله.

وبذلك نجد أنفسنا حقًا على طريق رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ومتبعين لمنهجه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ونجد أنفسنا على طريق خير ونعمة وبركة، وإن قلَّت ذات اليد، فالخير والبركة فيما يعطينا الله سبحانه، ولا خير في عطاء -مهما كثر- لا بركة فيه من الله.

وهذه المنطقة قد مَنَّ الله عليها بدعاة أبرار من أبنائها الأخيار -إن شاء الله تعالى- وإن الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى إذا أراد أن يرفع قومًا اصطفى منهم من يحبه الله، ومن يقتفي منهج رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيرفع الله تبارك وتعالى به قومه كلهم، أو الأمة كلها، وقد انتشرت -ولله الحمد- في هذه البلاد دعوة الخير، وهذه نعمة وفضل من الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى.

فإذا أردنا - ونحن كذلك نريد- أن نكون من أحباب الله، ومن أوليائه وأصفيائه فعلينا بالدعوة إلى الله، لنقم هذا الدين، ولنحيي بيننا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ولنتعاون على نصح الجاهل.

والجهال الذين لا يعرفون قيمة الحياة ولا يدركون لماذا جاءوا لهذه الدنيا ولماذا خلقوا؟ كثير منهم يغتر بما أعطاه الله من مال، وهو قليل بالنسبة لما أعطى الله غيره، وبالنسبة إلى سعة ملك الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، فيصرف هذا المال كما يشاء أو يبذر كما يشاء، أو يظن أن تطور المنطقة وتقدمها إنما هو في اللهو أو في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت