الصفحة 63 من 75

هو محي الدين بن محمد بن على بن محمد بن أحمد بن عبد الله الطائي ، الحاتمي ، صوفي ومتكلم وفقيه وأديب ومفسر ، ولد بالأندلس سنة 560هـ كان يلقب بالشيخ الأكبر والكبريت الأحمر، له أراء سقيمة أنكرها عليه كثيرٌ من أهل عصره واتهموه بالزندقة وعمل بعضهم على قتله خاصة في مصر، وحرم الشيخ جلال الدين السيوطي النظر في كتبه، له مؤلفات كثيرة منها الفتوحات المكية ، وفصوص الحِكَم ، من أقواله: الوجود كله واحد ، وجود المخلوقات عين وجود الخالق ، وجود الله هو الوجود الحقيقي ، وجود العالم هو الوجود الوهمي، ويبني ابن عربي على وحدة الوجود وحدة الأديان وغير فكرة التوحيد بقوله ليس في الوجود على الحقيقة إلا الله ولا معبود في الواقع إلا الله وقد قال عن نفسه كيف يحبس من حل منه اللاهوت في الناسوت. وكانت وفاته عام 638هـ بدمشق ودفن فيها وله قبر يزار في أيامنا هذه.

4-ابن سبعين (243) :

هو عبد الحق بن محمد بن نصر الاشبيلي المرسى القرمطي ، ولد سنة 614 وتوفى سنة 669 هجريًا ، وتوفى منتحرًا ، قيل أنه فصد الدم من يديه وتركه ينزف حتى تصفى فمات.

وهو صوفي وحكيم درس العربية وآدابها بالأندلس.

من أقواله السقيمة"لقد كذب ابن أبي كبشة حين قال لا نبي بعدي."

ومن مؤلفاته أسرار الحكمة - الحروف الوضعية في الصور الفلكية - جواهر السر المنير.

ولا تخلو مؤلفاته من الأقوال الباطلة كان يكثر من القول بوحدة الوجود في مؤلفاته ومواعظه.

5-شهاب الدين السهروردي (244) :

هو أبو الفتوح شهاب الدين يحيى بن حبش بن أميرك السهروردي، الملقب بالشيخ المقتول، ولد عام 549هـ في مدينة ميديا المعروفة باسم سهرورد من أعمال زنجان من فارس (العراق العجمي) ، تنقل في البلدان، تتلمذ على يد عبد الكريم الجيلي"الجيلاني"شيخ فخر الدين الرازي، طالع كتب ابن سينا وتصوف وتقرب من الملك الظاهر بن السلطان صلاح الدين الأيوبي وحضر مجالسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت