بالنظر للإنسان من حيث هو إنسان نجد الإسلام لم يفرق بين الناس من أجل ألوانهم أو قبائلهم أو أجناسهم بل جعلهم سواء في الكرامة الانسانية وسواء في التكاليف الشرعية وسواء في الجزاء والحساب قال تعالى في تكريم بني آدم جميعا {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا} [الإسراء: 70 ] وقال في تساويهم في الجزاء على الأعمال فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ [آل عمران: 195 ] وقال تعالى مَنْ عَمِلَ صَالِحًا {مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ } [النحل: 97 ]
أما ما يتعلق بفعل الإنسان أو ما يليق به فنجد أن الإسلام فرق بينهم من أجل إقامة العدل وهذا التفريق يرجع لسببين .