تدخل: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبًا بعد حتى، وعلامة نصبه فتحة ظاهرة في آخره، والفاعل مستتر وجوبًا تقديره أنت.
الجنة: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه فتحة ظاهرة في آخره.
الثامن والتاسع: الجواب بالفاء، والواو، أي الفاء والواو الواقعتان في الجواب يعني فاء السببية وواو المعية؛ ولذلك أمثلة.
الأول: أقبل فأحسن إليك. وإعرابه:
أقبل: فعل مبني على السكون والفاعل مستتر وجوبًا تقديره أنت.
فأحسن: الفاء فاء السببية، وعلامة نصبه فتحة ظاهرة في آخره، والفاعل مستتر وجوبًا تقديره أنا.
إليك: جار ومجرور، إلى حرف جر والكاف ضمير مبني على الفتح محله جر.
أقبل وأحسن إليك. وإعرابه كذلك:
وأحسن: الواو واو المعية، أحسن فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبًا بعد واو المعية.
الثاني: ربِّ وفقني فأعمل صالحًا. وإعرابه:
ربِّ: منادى حذفت منه ياء النداء منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة للتخفيف منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة، رب مضاف، وياء المتكلم المحذوف مضاف إليه مبني على السكون محله جر بالمضاف.
وفقني: وفق فعل دعاء مبني على السكون، والفاعل مستتر وجوبًا تقديره أنت والنون للوقاية. والياء ضمير مبني على السكون محله نصب على المفعولية.
فأعمل: الفاء فاء السببية، أعمل فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبًا بعد فاء السببية، وعلامة نصبه فتحة ظاهرة في آخره، والفاعل مستتر وجوبًا وتقديره أنا.
صالحًا: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه فتحة ظاهرة في آخره.
ربّ وفقني وأعمل صالحًا، وإعرابه كذلك.
الثالث: {وَلا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي} ، وإعرابه:
الواو: عاطفة. لا: ناهية.