الصفحة 32 من 85

السادس: لام الجحود أي النفي، نحو قوله تعالى {وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ} ، وقوله تعالى: {لَّمْ يَكُنِ اللّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ} وإعرابه:

وما كان: الواو بحسب ما قبلها ما نافية كان فعل ماض ناقص يرفع الاسم وينصب الخبر، الله اسم كان مرفوع، وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره.

ليعذبهم: اللام لام الجحود. يعذب: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبًا بعد لام الجحود، وعلامة نصبه فتحة ظاهرة في آخره، والفاعل مستتر جوازًا تقديره هو، والهاء ضمير مبني على الضم محله نصب على المفعولية والميم علامة الجمع.

لم يكن الله ليغفر لهم:

لم: حرف نفي وجزم وقلب.

يكنْ: فعل مضارع ناقص يرفع الاسم وينصب الخبر مجزوم بلم، وعلامة

جزمه السكون وحرك بالكسر للتخلص من التقاء الساكنين.

والله: اسم يكن مرفوع، وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره.

ليغفر: اللام لا الجحود، يغفر: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبًا بعد لام الجحود، وعلامة نصبه فتحة ظاهرة في آخره، والفاعل مستتر جوازًا تقديره هو، لهم جار ومجرور، اللام حرف جر والهاء ضمير مبني على الضم محله جر والميم علامة الجمع.

السابع: حتى، نحو قوله تعالى: {حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَى} وقولك: أسْلَمْ حتى تدخلَ الجنة. وإعرابه:

حتى يرجع: حتى حرف غاية وجر بمعنى إلى.

يرجع: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبًا بعد حتى، وعلامة نصبه فتحة ظاهرة في آخره.

إلينا: جار ومجرور، إلى حرف جر. نا: ضمير مبني على السكون محله جر بإلى.

موسى: فاعل والفاعل مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر؛ لأنه اسم مقصور معتل الآخر بالألف.

أسلم حتى تدخل الجنة:

أسلم: فعل أمر مبني على السكون، والفاعل مستتر وجوبًا تقديره أنت.

حتى: حرف تعليل وجر، بمعنى اللام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت