آه آه ، أتينا ابنه وكان صدوقًا ، وكان يحدث بأحاديث مستقيمة ، فلما أخذ في أحاديث أبيه جاء ، يعني بأوابد: ص243-244
الإهدار: ص147
أهلٌ ألا تدع له شيئًا: ص43
أهل التشديد (أو المتشددون) الذين يشترطون فيمن يُقبل حديثُه أن يكون من أهل الفن: ص197-198
أهل الحديث: ص336
أهل الرأي: ص356
أهل العلم بالنقل: ص155
أهل الفن: ص197
أهل بلد الراوي أعلم به: ص538
أهلكه العجب ، فإنه كان يختار ولا يضع لأحد من العلماء الأئمة أصلًا: ص403
أوثق عندي من نفسي: ص42
أوثق من أساطين مسجد الجامع: ص29
أوثق من بال على التراب: ص33
أوثق من برأ الله في الحديث: ص33
أودية الكذب ؟؟: ص427
أورده ابن عدي فمشاه وقال: ليس هو بمنكر الحديث: ص520
أورده الذهبي في ميزانه: ص511
أورده العقيلي في ضعفائه الكبير: ص511
أوصى أبي إذا مات أن أغسل كتبه فغسلتها: ص405
أوعية العلم: ص334 و 335 و 407 و {إنه من أوعية العلم}
أولاء حمالة الحطب: ص180
أوهام الثقات: ص123
أوَيكتب عن ذاك أحد ؟!: ص272 و 416
أي رجل يكون هذا !: ص89
أي شيء تصنعون به ؟!: ص201
أي شيء عند فلان ؟: ص480-481
أي شيء لم يكن عند فلان ؟!: ص480-481
أي فتى هو !: ص89
إي والله [هو ثقة] : ص62
إي والله [يدخل في الصحيح] : ص62
أيحتج به (1)
(1) مما يدل على أن المصطلحات عند المتقدمين ليست مقننة ولا منضبطة ، كما هو عند المتأخرين: أنك ترى الناقد منهم يجيب في الراوي بكلمة (لا بأس به) أو (ضعيف) أو نحوها ؛ ثم يسأله تلميذه وهو من الأئمة أيضًا - تعليقًا على جوابه - بنحو قوله: (يحتج به) ؟ أو: (يكتب حديثه) ؟ ؛ انظر هذه الصفحة (ص286) و (ص283) .
وقال أيضًا (2/136) في ترجمة عبدالمللك بن محمد الصنعاني من صنعاء الشام: (كان ممن يجيب في كل ما يسأل حتى تفرد عن الثقات بالموضوعات ، لا يجوز الاحتجاج بروايته) .
وقال (3/22) في مفضل بن مبشر الأنصاري: (في أحاديثه أشياء مستقيمة تشبه حديث الثقات وفيها أشياء مقلوبة لا تشبه حديث الأثبات ، كأنه كان يجيب فيما يسأل ، فمن هنا وقع المناكير في روايته ؛ فلما كثر ذلك منه بطل الاحتجاج به) . م .