الصفحة 21 من 175

آه آه ، أتينا ابنه وكان صدوقًا ، وكان يحدث بأحاديث مستقيمة ، فلما أخذ في أحاديث أبيه جاء ، يعني بأوابد: ص243-244

الإهدار: ص147

أهلٌ ألا تدع له شيئًا: ص43

أهل التشديد (أو المتشددون) الذين يشترطون فيمن يُقبل حديثُه أن يكون من أهل الفن: ص197-198

أهل الحديث: ص336

أهل الرأي: ص356

أهل العلم بالنقل: ص155

أهل الفن: ص197

أهل بلد الراوي أعلم به: ص538

أهلكه العجب ، فإنه كان يختار ولا يضع لأحد من العلماء الأئمة أصلًا: ص403

أوثق عندي من نفسي: ص42

أوثق من أساطين مسجد الجامع: ص29

أوثق من بال على التراب: ص33

أوثق من برأ الله في الحديث: ص33

أودية الكذب ؟؟: ص427

أورده ابن عدي فمشاه وقال: ليس هو بمنكر الحديث: ص520

أورده الذهبي في ميزانه: ص511

أورده العقيلي في ضعفائه الكبير: ص511

أوصى أبي إذا مات أن أغسل كتبه فغسلتها: ص405

أوعية العلم: ص334 و 335 و 407 و {إنه من أوعية العلم}

أولاء حمالة الحطب: ص180

أوهام الثقات: ص123

أوَيكتب عن ذاك أحد ؟!: ص272 و 416

أي رجل يكون هذا !: ص89

أي شيء تصنعون به ؟!: ص201

أي شيء عند فلان ؟: ص480-481

أي شيء لم يكن عند فلان ؟!: ص480-481

أي فتى هو !: ص89

إي والله [هو ثقة] : ص62

إي والله [يدخل في الصحيح] : ص62

أيحتج به (1)

(1) مما يدل على أن المصطلحات عند المتقدمين ليست مقننة ولا منضبطة ، كما هو عند المتأخرين: أنك ترى الناقد منهم يجيب في الراوي بكلمة (لا بأس به) أو (ضعيف) أو نحوها ؛ ثم يسأله تلميذه وهو من الأئمة أيضًا - تعليقًا على جوابه - بنحو قوله: (يحتج به) ؟ أو: (يكتب حديثه) ؟ ؛ انظر هذه الصفحة (ص286) و (ص283) .

وقال أيضًا (2/136) في ترجمة عبدالمللك بن محمد الصنعاني من صنعاء الشام: (كان ممن يجيب في كل ما يسأل حتى تفرد عن الثقات بالموضوعات ، لا يجوز الاحتجاج بروايته) .

وقال (3/22) في مفضل بن مبشر الأنصاري: (في أحاديثه أشياء مستقيمة تشبه حديث الثقات وفيها أشياء مقلوبة لا تشبه حديث الأثبات ، كأنه كان يجيب فيما يسأل ، فمن هنا وقع المناكير في روايته ؛ فلما كثر ذلك منه بطل الاحتجاج به) . م .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت