الصفحة 23 من 3044

ويقال عليكم بالأدب فإنه صاحب في السفر ومؤنس في الحضر وجليس في الوحدة وجمال في المحافل وسبب إلى طلب الحاجة

ويقال مروءتان ظاهرتان الفصاحة والرياش

وكلم شبيب بن شيبة رجلا من قريش فلم يحمد أدبه فقال له يا ابن أخي الأدب الصالح خير لك من الشرف المضاعف وقال الوافر

( وكم من ماجد أضحى عديماله حسن وليس له بيان )

( وما حسن الرجال لهم بزين % إذا لم يسعد الحسن اللسان )

وقال أبو نواس ما استكثر أحد من شيء إلا وثقل عليه إلا ملة الأدب فإنه كلما استكثر منه كان أشهى له وأخف عليه

وقال الشره في الطعام دناءة وفي الأدب مروءة

ويقال الأديب نسيب الأديب قال أبو تمام الكامل

( إن يكد مطرف الإخاء فإننا % نسري ونغدو في إخاء تالد )

( أو نفترق نسبا يؤلف بيننا % أدب أقمناه مقام الوالد )

( أو يختلف ماء الوصال فماؤنا % عذب تحدر من غمام واحد )

وقال ابن السكيت خذ من الأدب ما يعلق بالقلوب وتشتهيه الآذان وخذ من النحو ما تقيم به الكلام ودع الغوامض وخذ من الشعر ما يشتمل على لطيف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت