ويقال عليكم بالأدب فإنه صاحب في السفر ومؤنس في الحضر وجليس في الوحدة وجمال في المحافل وسبب إلى طلب الحاجة
ويقال مروءتان ظاهرتان الفصاحة والرياش
وكلم شبيب بن شيبة رجلا من قريش فلم يحمد أدبه فقال له يا ابن أخي الأدب الصالح خير لك من الشرف المضاعف وقال الوافر
( وكم من ماجد أضحى عديماله حسن وليس له بيان )
( وما حسن الرجال لهم بزين % إذا لم يسعد الحسن اللسان )
وقال أبو نواس ما استكثر أحد من شيء إلا وثقل عليه إلا ملة الأدب فإنه كلما استكثر منه كان أشهى له وأخف عليه
وقال الشره في الطعام دناءة وفي الأدب مروءة
ويقال الأديب نسيب الأديب قال أبو تمام الكامل
( إن يكد مطرف الإخاء فإننا % نسري ونغدو في إخاء تالد )
( أو نفترق نسبا يؤلف بيننا % أدب أقمناه مقام الوالد )
( أو يختلف ماء الوصال فماؤنا % عذب تحدر من غمام واحد )
وقال ابن السكيت خذ من الأدب ما يعلق بالقلوب وتشتهيه الآذان وخذ من النحو ما تقيم به الكلام ودع الغوامض وخذ من الشعر ما يشتمل على لطيف