إن العدد الذي يمثل توزع حروف اسم (الله) من مضاعفات السبعة باتجاه اليمين ، أما العدد الذي يمثل توزع حروف اسم (الرحمن) فهو من مضاعفات السبعة باتجاه اليسار، والعدد الذي يمثل توزع حروف اسم (الرحيم) من مضاعفات السبعة باتجاه اليمين.
إذن نحن أمام اتجاهات (يمين ـ يسار ـ يمين) تدل على أنه لا مصادفة في كتاب الله تعالى، وأن هذا النظام المبهر ليس من صنع بشر. إن وجود نظام رياضي في حروف أول آية من كتاب الله هذا النظام يقوم على حروف أسماء الله، لهو دليل على أن الله تعالى هو الذي أنزل هذا القرآن.
البسملات المرقمة
أولًا) في كتاب الله نجد أن عدد البسملات هو (114) وذلك في القرآن كله, جميعها غير مرقمة باستثناء موضعين:
1 ـ الآية الأولى من سورة الفاتحة: ورقمها 1.
2 ـ وقوله تعالى في سورة النمل: (إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) ، ورقم هذه الآية 30.
ويشكل هذان الرقمان (1ـ 30) عددًا من مضاعفات السبعة:
ثانيًا) أما عدد البسملات غير المرقمة فهو (112) بسملة من مضاعفات السبعة أيضًا:
وهنالك علاقة بين سورة الفاتحة وسورة النمل من حيث رقم كل سورة وعدد آياتها كما يلي:
سورة الفاتحة ... سورة النمل
رقمها آياتها ... رقمها آياتها
إن العدد (932771) من مضاعفات السبعة:
أما سورة التوبة فلا يوجد فيها آية بسملة, لذلك نجد علاقة عكسية مع سورة الفاتحة, أي نقرأ العدد بالعكس:
سورة الفاتحة ... سورة التوبة
رقمها آياتها ... رقمها آياتها
نقرأ العدد من اليمين إلى اليسار فتصبح قيمته (179921) من مضاعفات السبعة:
وبما أن سورة النمل هي السورة الوحيدة التي ذكرت فيها البسملة مرتين فإننا نجد علاقة في هذه السورة بين رقمي أول آية وآخر آية فيها، فعدد آيات هذه السورة هو 93 آية، أول آية رقمها 1. وآخر آية رقمها 93.