بينما نجد كلمة (الرحيم) غالبًا ما ترد في مواضع الرحمة والمغفرة، مثلا: (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) [الزمر: 53] .
ويتجلى في البسملة نظامان رقميان لكلمة (الرحمن) وكلمة (الرحيم) ، وبما أن الشدة تعاكس الرحمة، جاء النظامان متعاكسين. لنكتب آية البسملة وتحت كل كلمة ما تحويه هذه الكلمة من حروف (الرحمن) ، ثم ما تحويه كل كلمة من كلمات البسملة من حروف (الرحيم) سبحانه وتعالى:
توزع حروف (الرحمن) في الآية:
يمثله العدد 5631 معكوس هذا العدد هو 1365 من مضاعفات الرقم 7.
توزع حروف (الرحيم) في الآية:
ويمثله العدد 6531 هذا العدد من مضاعفات الرقم 7.
إذن النظام المحكم ينطق بالحق، فقد انعكس اتجاه القراءة للأرقام عندما انعكس المعنى! وهذه النتيجة الرقمية تثبت أن في كتاب الله اتجاهين لقراءة الأعداد بما يتناسب مع معنى النص القرآني، فهل هذه هي المثاني التي تحدث عنها البيان الإلهي؟ قد يكون هذا النظام أحد جوانب المثاني في القرآن، يقول تعالى: (اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَن يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ) [الزمر: 23] , والله تعالى أعلم.
نعيد كتابة الجداول الثلاثة ونتأمل:
الآية ... بسم الله الرحمن الرحيم ...
توزع حروف (الله) ... 0 4 2 2 ...
توزع حروف (الرحمن) ... 1 3 6 5 ...
توزع حروف (الرحيم) ... 1 3 5 6 ...