هذا أمر يحتاج إلى صبر.. ولكن ما بعد الصبر و «الحبة السوداء» - بإذن الله- إلا الفرج.. تؤخذ لذلك ملعقة من طحين «الحبة السوداء» مع قدر ربع ملعقة من الصبر السقرطي، ويعجنا في عسل ويؤكل كل ذلك يوميًا على الريق لمدة شهرين متتابعين.
يتبخر المحموم بجلد قنفذ برى جاف قديم مع «الحبة السوداء» مع شرب زيت «الحبة السوداء» في عصير الليمون صباحًا ومساء ربما في اليوم الأول تنتهي الحمى تمامًا بقدرة الله سبحانه وتعالى.
تؤخذ ملعقة حبة سوداء بالإضافة إلى مقدار ربع ملعقة من المرة الناعمة مع كوب عسل ويخلط كالمربى، ويؤكل ذلك كله صباحًا ومساء، ثم يكرر ذلك يوميًا حتى يحمر الوجه فتتلاشى كل تقلصات المرارة إن شاء الله فتحمد الله على نعمه التي لا تحصى ولا تعد.
توضع لبخة على الجانب الأيسر أسفل الضلوع من معجون «الحبة السوداء» في زيت الزيتون بعد تسخينها مساء، ويشرب في نفس الوقت كوب مغلي حلبة محلى بعسل نحل، وتوضع عليه سبع قطرات من دهن «الحبة السوداء» ، وسوف يجد المريض إن شاء الله تعالى بعد أسبوعين متتابعين أن طحاله في عافية ونشاط فيحمد الله.
توضع ملعقة كبيرة من زيت «الحبة السوداء» في إناء به ماء ويوضع على نار حتى يحدث التبخر ويستنشق البخار مع وضع غطاء فوق الرأس ناحية الغطاء للتحكم في عملية الاستنشاق، وذلك قبل النوم يوميًا مع شرب مغلي الصعتر الممزوج بطحين «الحبة السوداء» صباحًا ومساء.
كن على ثقة في كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم، لأن هذا من مقتضيات الإيمان.. فحينما يخبرنا صلوات الله وسلامه عليه بأن «الحبة السوداء» شفاء لكل داء فلابد وأن تكون بلا أدنى شك شفاء لكل الأمراض التي يبتلى بها الإنسان.. فمريض القلب لا ييأس من رحمة الله، وما عليه إلا أن يكثر من تناول «الحبة السوداء» مع عسل النحل أكلًا وشربًا وفي أي وقت.