فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 17

وقال أيضا: قال أحمد بن إبراهيم الدورقي: حدثني أحمد بن نصر قال: سألت سفيان بن عيينة وأنا في منزله بعد العتمة ، فجعلت أُلِحّ عليه في المسألة ، فقال: دعني أتنفس ! فقلت: كيف حديث عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الله يحمل السموات على إصبع والأرضين على إصبع ، وحديث: إن قلوب العباد بين إصبعين من أصابع الرحمن ، وحديث: إن الله يعجب أو يضحك ممن يذكره في الأسواق ، فقال سفيان: هي كما جاءت نُقِرّ بها ونُحدِّث بها بلا كيف .

وقول شيخ الإسلام ابن تيمية في المعاني وتليذه ابن القيم

وأزيد هنا:

قال عبد الله بن أحمد في كتاب السنة: حدثني أحمد بن إبراهيم سمعت وكيعا يقول: نُسلِّم هذه الأحاديث كما جاءت ، ولا نقول: كيف كذا ؟ ولا: لِمَ كذا ، يعني مثل حديث ابن مسعود:"إن الله عز وجل يحمل السموات على أصبع والجبال على أصبع .."وحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"قلب ابن آدم بين أصبعين من أصابع الرحمن"ونحوها من الأحاديث .

وروى عبد الله بن أحمد بإسناده عن عباد بن العوام قال: قدم علينا شَريك ، فسألناه عن الحديث"إن الله ينزل ليلة النصف من شعبان"قلنا: إن قوما يُنكرون هذه الأحاديث . قال: فما يقولون ؟ قلنا: يَطعنون فيها ، فقال: إن الذين جاءوا بهذه الأحاديث هم الذين جاءوا بالقرآن ، وبأن الصلوات خمس ، وبحج البيت ، وبصوم رمضان ، فما نَعرِف الله إلا بهذه الأحاديث .

وروى عبد الله بن أحمد أيضا عن أبيه فقال: وقال أبي رحمه الله: حديث ابن مسعود رضي الله عنه"إذا تكلم الله عز وجل سمع له صوت كَجَرّ السلسلة على الصفوان"قال أبي: وهذا الجهمية تنكره .

وقال أيضا:

وقال أبي: هؤلاء كفار يريدون أن يُمَوِّهُوا على الناس ، من زعم أن الله عز وجل لم يتكلم فهو كافر ، ألا إنا نروي هذه الأحاديث كما جاءت .

وإن كنت تريد الحق في هذه المسألة فهذه كُتب أئمة السنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت