فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 245

قوله: الحمد لله: قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى: معنى الحمد هو وصف المحمود بالكمال محبةً وتعظيمًا، فإن وصفه بالكمال لا محبةً ولا تعظيمًا ولكن خوفًا ورهبةً سُمِّيَ ذلك مدحًا لا حمدًا، فالحمد لا بد أن يكون مقرونًا بمحبة المحبوب وتعظيمه. اهـ. [1]

عدد ما خلق: أي ما بين ما ذكر من السماء والأرض من الهواء والطير والسحاب وغيرها عدد ما هو خالق أي خالقه أو خالق له فيم بعد ذلك، أي ما هو خالق له من الأزل إلى الأبد والمراد الاستمرار. اهـ. [2]

وعن عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون، عن زياد بن أبي زياد مولى عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة أنه بلغه عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ما عمل أدمي عملًا قط أنجى له من عذاب الله من ذكر الله عز وجل". [3]

فيه أن ذكر الله تعالى من أفضل الأعمال، وأنه ينجي من عذاب الله تعالى

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسير في طريق مكة فمر على جبل يقال له: جُمْدان، فقال: سيروا هذا جُمْدانُ سَبقَ المفردون"قيل: وما المفردون يا رسول الله؟ قال:"الذاكرون الله كثيرًا والذاكرات". [4] "

(1) شرح المنظومة البيقونية.

(2) تحفة الأحوذي (10/ 12ـ13) .

(3) رواه الإمام أحمد في مسنده (5/ 639) وله شاهد من حديث جابر بن عبد الله، وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم (5644) .

(4) أخرجه مسلم في كتاب الذكر والدعاء برقم (6749) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت