فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 26

23 -"ألكسندر هيبرت"أب لولدين، يعمل رئيسًا للدائرة الفنية في أحد مصانع الأدوية، يقول:"إن عملي هو ذو طبيعة فيزيائية. يمكنني القول بأنني أساهم بشكل أو بآخر في تقليص آلام ملايين البشر، أعمل بانتظام وصل إلى حد الآلية التامة، زوجتي تصفني بأنني رجل آلي من لحم ودم، وأنا لا أجيب بحدّة لأنني مقتنع ضمنا بوجهة نظرها، فعندما يفقد الإنسان تطلعاته نحو حلم ما يفقد نفسه، هذا الشعور ينتابني بقوة يجعلني أعجز عن التفاعل مع أطفالي بحنان."

في الماضي كان الأطفال هم الامتداد للأهل، الآن يخيّل لي أن الأطفال هم هروبنا، هم شخصيتنا المنفصلة.

أعتقد أنني لو تدخلت أكثر في حياة أطفالي لزدت في ألمهم اللاشعوري، إنني أبتعد عنهم، وهم يبتعدون عني، ليس لديّ من حلّ إطلاقًا لهذه المشكلة، ولا يمكنني أن أستشير أحدًا، لأن معظم زملائي ـ إن لم يكونوا كلهم ـ يعانون من هذه التعقيدات، لست على استعداد لكي استشير طبيبًا نفسيًا في الأمر، فالمشكلة كما يبدو لي حضارية وليست نفسية"."

24 -أصدر مكتب التحقيقات الفدرالي في أمريكا تقارير مذهلة عن تفشي الجريمة بين النساء في المجتمعات الغربية المتحررة، وقد تحدثت صحيفة"النيويورك تايمز"عن هذا الموضوع في أبريل 1975م معتمدة على تقارير مكتب التحقيق الفدرالي، ويشير التقرير إلى أن معدل الجريمة بين السيدات أو الجريمة النسائية ارتفع ارتفاعًا مذهلًا مع نمو حركات التحرر النسائية. وقال التقرير:"إن الاعتقالات بين النساء زادت بنسبة 95% منذ عام 1969م، بينما زادت الجرائم الخطيرة بينهنَّ بنسبة 52%". ويقول:"إن أخطر عشرة مجرمين مطلوب القبض عليهم كلهم من السيدات، ومن بينهنّ شخصيات ثورية اشتركن في حركة التحرر النسائية مثل"جين ألبرت"و"برنادين دون"".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت