الصفحة 30 من 30

التحريم فيصنعونه ولا يلتفتون لأي مصلحة، فالعلة واحدة في اجتناب المحل المشتمل على النجاسة، فكيف تفرق الشريعة لديهم بين المتشابهات؟!

كيف تحرم جماع الحائض والنفساء لعدم طهارة المحل ثم تجيز جماع الدبر الذي هو محل خروج الفضلات النجسة؟!

فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور.

خامسا: الموقف الإسلامي من الزوجة الكتابية في الطهر من الحيض والنفاس

لا بد للكتابية المتزوجة من المسلم أن تتطهر قبل جماع زوجها وفقا لشريعة الإسلام، لأنه يحرم عليه أن يقربها إلا بعد أن تتطهر، قال تعالى: (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَاتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ) [1] .

ولا بد له أن يجبرها على ذلك إن امتنعت، لأن الحكم في حقهما سويا لا في حقها فحسب.

(1) -البقرة (222)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت