يضطجع عليه يكون نجسا) [1] .
3 -نجاسة المرأة في وقت الاستحاضة: (و اذا كانت امراة يسيل سيل دمها اياما كثيرة في غير وقت طمثها او اذا سال بعد طمثها فتكون كل ايام سيلان نجاستها كما في ايام طمثها انها نجسة [2] [3] .
4 -اختلاف فترة النفاس باختلاف المولود
أولا: الذكر: (قل لبني اسرائيل: اذا حبلت امراة وولدت ذكرا تكون نجسة سبعة ايام. كما في ايام طمث علتها تكون نجسة) [4]
ثانيا: الأنثى: (وان ولدت انثى تكون نجسة اسبوعين كما في طمثها. ثم تقيم ستة وستين يوما في دم تطهيرها) [5]
وهذا من مظاهر التعسف ضد الأنثي، فما وجه التفريق وعلته التي اهتدى لها اليهود والنصارى، أم هو التقليد الأعمى؟!
ثالثا: بيان أثر القول بنجاسة المرأة في الحيض والنفاس
على ذلك فتكون ربع حياة الزوج مع زوجته هجر لها، وذلك من أوجه:
(1) - سفر اللاويين (15: 21 - 24)
(2) -والمراد باستمرار الطمث هنا الاستحاضة
(3) - سفر اللاويين (15: 25)
(4) -سفر اللاويين (12: 2)
(5) - اللاويين (12:5)