فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 10 من 218

2-المساواة الشيوعية ألغت الملكية الفردية، وكان هذا الإلغاء أعظم حجة لدعاة المساواة الديمقراطية في الغرب أن ينزهوا مساواتهم عن المساس بحقوق الأفراد، بل أطلقوا للأفراد حرياتهم كافة، ولو حصل الإضرار بغيرهم.

3-المساواة الشيوعية اقتضت منع إنشاء أحزاب دينية وسياسية، والمساواة الديمقراطية دعت إلى إنشاء أحزاب سياسية لا دينية.

4-المساواة الشيوعية الحكم فيها للفرد فيكثر الاستبداد منه، والمساواة الديمقراطية الحكم فيها عن طريق ممثلي الشعب، شريطة الحكم بالدستور والقوانين الوضعية.

5-وخلاصة النظريتين المذكورتين: أنهما تتفقان في أكبر الأصول في الإلحاد والإباحية، وجعل الإسلام هو عدوهما الأكبر، وتفترقان في بعض الأصول وبعض الفروع.

وإذا أعطى القارئ مسألة المساواة الغربية حقها من الاهتمام بمعرفتها تكشفت له عيوبها الكثيرة، وظهرت له غوائلها المدمرة، وبانت له بوائقها المترامية. فالله الله في الاهتمام بمعرفة ما في المساواة من مكر عظيم، وكيد كبير بالمسلمين، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

أسماء المساواة الديمقراطية

للمساواة الديمقراطية عدة أسماء، أهمها الآتي:

1-الجندر: ومصطلح (الجندر) يراد به: أن كل نوع يكتفي بنوعه، فالرجال يكتفون بنكاح الرجال، والنساء يكتفين بنكاح النساء.

2-العدل: ويقصدون بالعدل: المساواة بين الإنسانية وبين الرجال والنساء على وجه الخصوص.

الحرية: باعتبار أن كل ناس أحرار في شتى حياتهم وآرائهم وعقائدهم وأديانهم، فهم من هذا الباب سواسية.

ظهور الدعوة إلى المساواة الديمقراطية في الوطن العربي

أول ما نشأت دعوة تحرير المرأة ومساواتها بالرجال في الوطن العربي بمصر منتصف القرن الرابع الهجري تقريبًا، على أيدي العلمانيين كحزب الوفد المصري، ومن مصر انتشرت دعوة المساواة إلى كافة الدول العربية، وقد أجمل أصحاب الموسوعة الميسرة (1/459_460) حقيقة دعوة المساواة والتحرير، فقالوا هي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت