سارة السويعد
ساعات مرت،، ودقائق اهملنا مراقبتها قد ارتحلت. ورمضان الحبيب يمضي منه نصف أيامه ونحن ربما كما نحن أجسامنا عقولنا أفكارنا حياتنا بل حتى بيوتنا لا تجديد ولا همة من يقرأ القرآن تكاسل ومن يذكر الله غلبه النوم ومن كان يبذل الدعوة تجاهل.
يااااه واعجبًا لأحوالنا
صور شاهدتها لوددت أني لم أراها في رمضان وإن كانت لفي غيره سقيمة، صور لربما جهل أبطالها عظمة هذا الشهر وإن كنا ندرس قدره مذ كنا صغارا، صور هي إن شئت للصغار والكبار , هي للغافلين والأخيار أحزنتني ورجوت أن يشترك الحزن مع اليراع ليسطر دعوة وتنبيها لكل القراء رعاهم الله.
## صغيرة ذات الثمانية أعوام فرحت بالصيام وقررت الحرص على عدم الأكل تراها تمسك بانتظار مائدة الإفطار والدعاء بهمة إلا اني عجبت فما أن صدح الأذان إلا ويبدأ مشوارها مع القنوات والمسلسلات تعرفها بأسمائها وحملة أحداثها، قلت: عجبًا صغيرتي ما هكذا الصيام فردت: طفش والله طفش!!!!
فأين دور الآباء في حال انشغال الأمهات في الموائد عن الأبناء، أين حلقات قراءة القرآن والتعليم، بل أين الصرامة في تطهير البيوت عن مشاهدة مايضيع الأوقات فضلا عما ينهك الحرمات.
## صرخت في وجهه الوقت لا يكفي لإعداد إفطار لزملائك هل أنا ألة عندك بالأمس تقول كثير ما صنعتي واليوم تقول لم لم تصنعي الكثير المرأة العاقلة هي من لا تصبر على ذلك منك.
حاولت تهدئتها لكني فشلت ولا أدري من ألوم فكلا الزوجان مخطئان.
## أمضي لياليه قريب من والديه المتعبان يسعد بالإجر رغم تعبه ويمضي اليوم واليومان إلا أن الوالدان لا يقدران وكأنه ما خدم ولا اقترب، قلت له: لا باس عليك الكبير لا يشكر قال: كأني ما عملت قط.
فما أشد ذلك على من يبحث عن البر والله المستعان.