## رأيته كثير الفوضى إن جلس يقرأ القرآن أمضى وقته، وإن قام ما عاد إليه عشوائي الاتجاه رغم أنه أب لأسرة كثيرة، بدائي الفكرة رغم أنه طيب السجية لم يعمل لتربية زوجته وأبناءه رغم حاجتهم له لا هم ولا هدف له لا يُقر بالمائدة التي تجمعه مع بنيه وزوجه لا يقر إلا بتخبطه.
ما أحقر زوجته وأبناءه إن أمضى عهده هكذا.
### سمعته يأذن لزوجته وبناته الذهاب للسوق ولم أعهد عليه إلا الرفض في رمضان فهو دائم يردد هو شهر البيوت لا الأسواق والعيد يكفيه الجديد اشتروه في أي شهر.
يذهبون مرة ومرتان وثالثة للتبديل وهكذا لا توجيه واهتمام نسال الله العافية.
## اختلفت مع أخيها وقاطعته من أجل مالا يستحق، قاطعته وهي تعلم أن الأمر لايعدو وجهة نظر وتصر قلت لها: لا ينبغي ذلك في رمضان كوني متسامحة واختلاف الرأي لايبيح المقاطعة فردد: لابد أن يتأدب ويترك الجدل.
فعلمت أن أصحاب العقول السليمة في نعمة عظيمة.
# أهملت وتقاعست ظلت تشتت نفسها بين زوج وأولاد وبين جلسات ومحادثات تناست مصحفها الذي كانت تحتضنه بين يديها سألتها لمَ أنت كذلك؛ قد أشغلتك الدنيا ونسيت ما كنت عليه فأجابت: قد كنت وقد كنت.
فعرفت أثر وصية النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ رضي الله عنه (يا معاذ والله إني لأحبك فلا تدعن دبر كل صلاة أن تقول اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك)
يااااااااااااااااه عجبًا لهؤلاء
صور آلمتني و أجزم أن في البيوت ما يبكي منها رمضان فعل نستلهم الخير ونبذل في نصفه الآخر، ولا نظل كالمنبت لا ظهرا أبقى ولا أرضا قطع
اللهم أرحم ضعفنا، ويسر أمورنا أقبضنا إليك غير خزايا ولا مفتونين ..
كتبت / سارة السويعد