مصيبة سيول جدة (لما طغى الماء)
الشيخ محمد صالح المنجد
17/ 12/1430هـ
عناصر الخطبة:
1.المصائب والإيمان بالقدر.
2.ضعف إمكانيات البشر أمام قوة الله.
3.فوائد من المصيبة.
4.المواقف تبين معادن الرجال.
5.الإهمال والفساد الإداري.
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله ..
الحمد لله العليم الحكيم، وصلى الله على نبيه الصابر الرحيم، الحمد لله الذي يبتلي كما يشاء، ويقضي ما يشاء ويحكم ما يشاء، لا معقب لحكمه ولا راد لأمره، وهو القوي العزيز، سبحانه وتعالى الواحد القهار، والملك الجبار، أتى أمره فداهم السيل الناس، وفي سويعاتٍ تحول ذلك الجنوب الشرقي من مكانٍ يشكو قلة المياه وشح الأمطار إلى طوفان جارفٍ وسيلٍ جرار، يكتسح ما أمامه، ويبتلع في جوفه ما يأتي عليه، حتى أضحى كارثةً مؤلمة، ومأساهً حقيقة ستبقى ماثلةً في أذهان الكثيرين، فاجعة أربعاء جدة التي أصابت ثلث المدينة، وأنتجت أضرارًا بالمليارات، ولا تزال المخاوف مما يمكن أن تحمله الأيام القادمة من أمر السيول وفيضان مياه الصرف تقلق النفوس وتقض المضاجع، نسأل الله السلامة واللطف والعافية.
المصائب والإيمان بالقدر