٤٣٠٧ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ، فَتَعَجَّلَ كُلُّ نَبِيٍّ دَعْوَتَهُ، وَإِنِّي اخْتَبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي، فَهِيَ نَائِلَةٌ مَنْ مَاتَ مِنْهُمْ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا" (١) .
= وأخرجه بنحوه مسلم (٢٤٧) من طريق أبي حازم، عن أبي هريرة. وقد سلف من هذه الطريق مختصرًا بالإتيان محجلين من أثر الوضوء عند المصنف برقم (٤٢٨٢) ، وخرَّجنا هذه القطعة هناك.
وأخرجه مختصرًا بالسلام على الأموات أبو داود (٣٢٣٧) من طريق العلاء بن عبد الرحمن، به.
وأخرجه مختصرًا بذود رجال عن الحوض البخاري (٢٣٦٧) ، ومسلم (٢٣٠٢) من طريق محمَّد بن زياد، والبخاري (٦٥٨٥) تعليقًا من طريق سعيد بن المسيب، كلاهما عن أبي هريرة.
الفرط: بفتح الفاء والراء: الذي يتقدم القوم ويسبقهم ليرتاد لهم الماء.
وقوله: "خيل دُهم بُهم". الدُّهم جمع أدهم: وهو الأسود، والبُهم جمع بهيم: وهو الذي لا يخالط لونه لون سواه. وقوله: "غرًا محجلين" أي: بيض مواضع الوضوء من الأيدي والأوجه والأقدام، استعار أثر الوضوء في الوجه واليدين والرجلين للإنسان من البياض الذي يكون في وجه الفرس ويديه ورجليه. ليذادن: ليطردن. سحقًا سحقًا: بُعدًا بعدًا.
(١) إسناده صحيح. أبو معاوية: هو محمَّد بن خازم الضرير، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو صالح: هو ذكوان السمان.
وأخرجه مسلم (١٩٩) (٣٣٨) ، والترمذي (٣٩١٩) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. =