الصفحة 7 من 95

العديد من المحاور التي تضمنت موضوعات تصب كلها في بيان موقف الاستشراق ومسلكه تجاه القرآن الكريم.

وتلبية لدعوة كريمة من أمانة المجمع يأتي هذا البحث في (( مصدر القرآن الكريم في رأي المستشرقين عرض ودراسة ونقد ) )مشاركة متواضعة في فعاليات هذه الندوة تثبيتًا للمؤمنين، وردا على دعاوى المبطلين.

وصلب الموضوع في هذا البحث يتناول: موقف المستشرقين من مصدر القرآن الكريم، ويتضمن الحديث فيه عرض دعاواهم أن مصدر القرآن هو: النبي-صلى الله عليه وسلم- نفسه، أو البيئة الجاهلية، أو الحنفاء، أو اليهودية، أو النصرانية، ورد تلك الدعاوى وتفنيدها.

ولكن يسبق ذلك كله لتمام الفائدة، ولحاجة البحث: تمهيد يتعلق ببيان موقع القرآن الكريم من رسالة الإسلام، ومبحث: يبين موقف طوائف المكذبين للنبي -صلى الله عليه وسلم- من القرآن في عصر النبوة، وهم: كفار قريش، وأهل الكتاب من اليهود والنصارى من جهة أخرى.

كما يلحق بالصلب مبحث: يجيب عن تساؤل: هل جاء المستشرقون بجديد في محاولة نفي صبغة الوحي الإلهي عن القرآن الكريم؟ ثم الخاتمة: وتتضمن الأدلة القاطعة من العقل والنقل على كون القرآن الكريم من عند الله -سبحانه وتعالى- وفي نهايتها: خلاصة البحث ونتائجه.

أسأل الله العلي القدير أن يوفقني لإتمام هذا البحث على ما يحبه ويرضاه سبحانه، وأن يجعله خالصًا لوجهه الكريم، وأن ينفعني به والمسلمين، وأن يجزل لي المثوبة من فضله، وأن يتجاوز عما يعرض فيه من التقصير أو الخطأ الذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت