3-قسوة القلب ، وضيق الصدر ، وسواد الوجه ، وظلمة القلب ، وضيق الرزق واللعنة ، والشؤم ، وكل مصيبة في الدنيا والآخرة .
4-انقطاع الحبل بين العبد وربه الحي القيوم ، وعدم الولاية .
* يقول الشيخ حافظ بن أحمد الحكمي في منظومته:
خذ واضح الحل ودع ما أشتبه *** مخافة المحذور يا من فقه
وازهد في دنياك وأقصر الأمل *** واجعل لوجه الله إجماع العمل
وزهرة الدنيا بها لا تفتتن *** ولا تغرنك وكن ممن فطن
تالله لو علمت ما وراءكا *** لما ضحكت ولأكثرت البكا
إلى أن يقول:
والموت فاذكره وما وراءه *** فمنه ما لأحد براءه
وإنه للفيصل الذي به *** ينكشف الحال فلا يشتبه
والقبر روضة من الجنان *** أو حفرة من حفر النيران
إن يك خيرًا فالذي بعده *** أفضل عند ربنا لعبده
وإن يك شرًا فما بعد أشد *** ويل لعبد عن سبيل صد
هذه الكلمات كالمقدمة لكتابي هذا ( مصارع العشاق ) وسيظهر بعد قليل ، من هم العشاق ، ومن عشقوا ، ولماذا عشقوا ، فإن ذلك فضل من الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم وأسأل الله تعالى أن ينتفع بها من كتبها وقرأها وساهم في نشرها ، أنه ولي ذلك والقادر عليه .
والله أعلم .. وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
وكتب
د. عائض القرني
الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وعلى آله وصحبه ، وبعد .
فهذه بنات فكر ضمرت مرائرها ، وسرحت ضفائرها ، سموها ما شئتم: مقامات أدبية ، أو صولات خطابية ، إلياذة أو ملحمة ، المهم أنني آمن بأفكارها ، وتبطنت أسرارها ، جعلت عنوانها ( مصارع العشاق ) . فإن كنتم منهم حصل الاتفاق ، وإلا فالسماع يكفي ، والقراءة تشفي .
* نحن أمة تسال عن دم البعوضة ، وتهريق دم الحسين !!
لبست قمص المثنى بن حارثة ، وفي يدها حربة بابك الخرمي .
* حج محمد ، عليه الصلاة والسلام ، ليقول للحجاج: ( أنا كأفقركم ! ) ففهمها الفطناء ، لكن أبا جهل ما حضر الموقف ..!