فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 190

أأشقى به غرسًا وأجنيه ذلة *** إذًا فتباع الجهل قد كان أحزما

ولو أن أهل العلم صانوه صانهم *** ولو عظموه في النفوس لعظما

* قال الحجاج لعجوز: والله لأقتلن ابنك ، قالت العجوز: لو لم تقتله مات ! وهذا من ذكاء العجوز ، ولكن الظلمة لا يفهمون الرموز ! ( قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلاقِيكُمْ ) (الجمعة: من الآية8) .

* أرسلنا شاعرنا في المربد ليغرد فعربد ، ظننا أنه بالدين سوف يجول ويصول ،فذهب قليل الحياء يسب الرسول .

نبهناه فما أدرك ؛ لأن الرجل مجمرك: ( أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا) (الفرقان:44) .

* شعراء مدحوا صدام قبل الغزو ، وذموه بعده ، قلنا: كشفناكم يا أوباش ، ( الولد للفراش ) .

هؤلاء لا ينفع فيهم الوعظ ؛ لأن المنافقين بعضهم من بعض .

* قاتلوا موشه ديان في حزيران ، فهربوا كالفئران ؛ لأنه لم يحضر المعركة سيف الله أبو سليمان .

وأطفأت شهب الميراج أنجمنا وشمسنا وتحدت نارها الخطب

وقاتلت دوننا الأبواق صامدة أما الرجال فماتوا ثم أو هربوا

* قيل للرسمي: ألا تحج البيت العتيق ؟ فأنشد بنغمة العاشق:

حجي إلى الباب الجديد وكعبتي الباب العتيق وبالمصلى الموقف

والله لو عرف الحجيج مكاننا من زندروز وشعبه ما عرفوا

أو شاهدوا زمن الربيع طوافنا بالخندقين عشية ما طوفوا

زار الحجيج منى وزار ذوو الهوى جسر الحسين وشعبه واستشرفوا

ورأوا ظباء الخيف في جنباته فرموا هنالك بالجمار وخيفوا

أرض حصاها جوهر وترابها مسك وماء المد فيها قرقف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت