فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 190

* تحدى أحمد بن حنبل الدنيا في حب مبدئه الحق ، فتكسرت السياط على البساط ، وأبو عبد الله يضحك في وجوه المنايا ، والوحي يهتف به: ( وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ ) (الفرقان: من الآية58) . ليعلم أحمد أن: المتوكل سوف يتولى ، والمعتصم يموت .

* في قاموس أحمد بن حنبل: حديث قدسي: ( وعزتي وجلالي ما اعتصم بي أحد فكادت له السماوات والأرض إلا جعلت له من بينها فرجًا ومخرجًا ) .

أراد أهل البدعة أن يصرفوه عن الحق فما انصرف ، لأن أحمد ممنوع من الصرف !

عجبًا كيف شربت الموت شربا *** وجعلت السيف للعلياء دربا

عجبًا كيف تحديت الملا *** وسقيت الرمح حتى صب صبا

كنا أطفالًا نسمع بأحمد بن حنبل ، فحسبناه مفتيًا في الزوايا ، فلما كبرنا علمنا أنه معلم جيل ، وشيخ حياة .

* عشق الدماء الحجاج بن يوسف .. كما عشقت امرأة العزيز يوسف ! فجرد السيف على الملة ، فشقي بسعيد ، وكسر بابن جبير منارة الدين .

الرجل محنط في الدماء فما سمع من سكاره: ( وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا) (النساء:93) .

* أحد الفنانين رقص على نغمة:

أخبروها إذا أتيتم حماها *** أنني ذبت في الغرام فداها

وتراقصت أطراف جعفر الطيار على زمجرة:

يا حبذا الجنة واقترابها *** طيبة وبارد شرابها

طارت روح جعفر إلى الجنة ، فأعطاه مولاه جناحين يطير بهما في الجنة حيث يشاء ، والذي يطير أعظم ممن يسير .

نطير إليك من شوق الحشايا *** وبعض الناس نحوكم يسير

* حمل أبو بكر الصديق الصدق فصار في قافلة: ( وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ ) (الزمر: من الآية33 ) فسمي الصديق ، فلا يعرفه العالم إلا ( بالصديق ) وصار خليفة الصادق المصدوق .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت