فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 6

فعصت المراءة وعصى الرجل فدخل الشيطان مع معصية المراءة ومعصية الرجل ولو ان أحدهما لم يعصى لم يدخل الشيطان

وعقوبة هذه النظرات المحرمة اولها أسف واخرها تلف

وما دام الانسان متقيد بأوامر الشرع خيمت عليه عناية الله فاذا عصى الله تخلت عنه عناية الله

بقي علينا ان نعرف شهوات الغي في الفروج ما هي

يقول العلماء وحفظ الفرج يراد به حفظه مطلقا فلا يجوز كشف عورته ولا يستعمله الا فيما شرع الله وعليه يصون فرجه ويحفظه بامرين

1 -عدم كشفه فيحرم على الرجل ان ينظر الى عورة غيره ويجب عليه ا يصون عورة ويسترها وهذا الخطاب للرجل وللمراة وعورة الرجل مع الرجل من السرة الى الركبه وعورة المراة مع المرة من السرة الى الركبة ويبقى بعدها المرؤة والحياء والشيمة فلا تكشف من جسدها شيء الا لزوجها وهذا محل اجماع ولم يخالف فيه الا ضال مضل

اخرج الامام مسلم واحمد واهل السنن الاربعة عن ابي سعيد الخدري مرفوعا (لاينظر الرجل الى عورة الرجل ولا تنظر المراة الى عورة المراة)

ولذلك لما مر سلمان الفارسي وراى أناس يغتسلون عراه فقال والله لئن اموت ثم انشر احب الي من ان ارى عورة غيري او يرى غيري عورتي)

فكيف تترخصون يا عباد الله

اول بلية بلي بها ادم وحواء بعد المعصية الكتشف والتعري (فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوءتهما) ولبس القصير من الثياب في حق النساء جريمه (ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوءتهما) فكان نزع الثياب وابداء العورات اول مادة في هذا القانون الشيطاني ومن شان ابلي سان يحسن في عيون اتباعه السيء من اللباس حتى يروه حسنا ويجمل لهم القبيح فلا يبصروه قبيحا (افمن زين له سوء عمله فراه حسنا) (وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون)

بقي ان نشير الى ان الفخذ عورة وكيف تساهل الكثير من الناس في كشفه ففي مسند احمد (يا جرهد غطي فخذك فان الفخذ عورة)

اما حفظ الفرج من شهوات الغي فيحفظه من سبعة امور

1 -يصونه من الزنا 2 - يصونه من اللواط 3 - يصونه من السحاق وهو خاص بالنساء 4 - يصونه من نكاح يده 5 - ويصونه من اتيان البهائم 6 - ويصونه من ائتيان المراة في الحيض 7 -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت