"أرأيتم": بمعنى أخبروني، وتتعدى إلى مفعولين، الأول"شركاءكم"، والثاني الجملة الاستفهامية:"ماذا خلقوا"، و"الذين"نعت لشركاءكم، الجار"من دون"متعلق بحال من الموصول، وجملة"أروني"اعتراضية،"ما"اسم استفهام مبتدأ،"ذا"اسم موصول خبر، الجار"من الأرض"متعلق بحال من الموصول"ذا"."أم"منقطعة للإضراب، الجار"في السموات"متعلق بشِرك،"كتابًا"مفعول ثان، وجملة"فهم على بينة"معطوفة على جملة"آتيناهم"، الجار"فيه"متعلق بنعت لـ"بينة"، وجملة"إن يَعِدُ"مستأنفة، و"إن"نافية،"بعضهم"بدل من الفاعل،"بعضًا": مفعول به، و"غرورًا"نائب مفعول مطلق؛ لأنه نوع المصدر، والتقدير: وَعْد الغرور .
آ: 41 { إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ أَنْ تَزُولا وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفَورًا }
المصدر"أن تزولا"مفعول لأجله أي: كراهة أن تزولا والفعل"تزولا"تام، والألف ضمير فاعله، وجملة"ولئن زالتا"معطوفة على الاستئنافية"إن الله . . . ."، واللام في"لئن"الموطئة، و"إن"الثانية نافية، و"أحد"فاعل، و"من"زائدة"، الجار"من بعده " متعلق بنعت لـ"أحد"، " غفورًا"خبر ثان، وجملة"إن أمسكهما"جواب القسم، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه جواب القسم ."
آ: 42 { وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ جَاءَهُمْ نَذِيرٌ لَيَكُونُنَّ أَهْدَى مِنْ إِحْدَى الأمَمِ فَلَمَّا جَاءَهُمْ نَذِيرٌ مَا زَادَهُمْ إِلا نُفُورًا }