مشكل إعراب القرآن الكريم
عبد الله محمد ابْنُ ءَاجُرُّومِ
كتاب يوظف علم الإعراب في توضيح المعنى الذي تنشده الآيات القرآنية، وبيان ما تقصده من دلالات، وتوضيح معانيه وغريبه، وتركيز العناية على إجلاء معاني كتاب الله. والكتاب يعين في معرفة إعراب القرآن والوقوف على تصرُّف حركاته وسواكنه؛ ليكون بذلك سالما من اللحن فيه، مستعينًا على إحكام اللفظ به، مطلعًا على المعاني التي قد تختلف باختلاف الحركات، متفهمًا لما أراد الله تبارك وتعالى به من عباده؛ إذ بمعرفة حقائق الإعراب تُعرف أكثر المعاني وينجلي الإشكال، وتظهر الفوائد، ويُفْهَم الخطاب، وتصحُّ معرفة حقيقة المراد.
الجزء الأول
-المقدمة-
سورة الفاتحة
سورة البقرة
من الآية 1: 33 من سورة البقرة
من الآية 34: 76 من سورة البقرة
من الآية 77: 119 من سورة البقرة
من الآية 120: 125 من سورة البقرة
من الآية 126: 169 من سورة البقرة
من الآية 170: 202 من سورة البقرة
من الآية 203: 245 من سورة البقرة
من الآية 246: 281 من سورة البقرة
من الآية 282: 286 من سورة البقرة
سورة آل عمران
من الآية 1: 37 من سورة آل عمران
من الآية 38: 100 من سورة آل عمران
من الآية 101: 153 من سورة آل عمران
من الآية 154: 200 من سورة آل عمران
سورة النساء
من الآية 1: 44 من سورة النساء
من الآية 45: 79 من سورة النساء
من الآية 80: 140 من سورة النساء
من الآية 141: 176 من سورة النساء
سورة المائدة
من الآية 1: 5 من سورة المائدة
من الآية 6: 43 من سورة المائدة
من الآية 44: 81 من سورة المائدة
من الآية 82: 120 من سورة المائدة
سورة الأنعام
من الآية 1: 45 من سورة الأنعام
من الآية 46: 83 من سورة الأنعام
من الآية 84: 121 من سورة الأنعام
من الآية 122: 165 من سورة الأنعام
سورة الأعراف
من الآية 2: 56 من سورة الأعراف
من الآية 57: 134 من سورة الأعراف
من الآية 135: 171 من سورة الأعراف