حاجتها فيه]}.
جامع الاصول لابن الاثير: (( «إِن كانت الأَمَة لتَأخذ بيد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والعبد، ويجيب إِذا دُعِي» . ) ).
(( عمدة القاري شرح صحيح البخاري: والحديث من أفراد البخاري وأخرجه أحمد بن حنبل عن هشيم ) ).
عمدة القاري شرح صحيح البخاري
والمراد من الأخذ بيده لازمه وهو الرفق والانقياد يعني كان خلق رسول الله على هذه المرتبة هو أنه لو كان لأمة حاجة إلى بعض مواضع المدينة وتلتمس منه مساعدتها في تلك الحاجة واحتاجت بأن يمشي معها لقضائها لما تخلف عن ذلك حتى يقضي حاجتها. قوله فتنطلق به حيث شاءت: عن أنس أن كانت الوليدة من ولائد أهل المدينة لتجيء وتأخذ بيد رسول الله فما تنزع يده من يده.
وهذا دليل على مزيد تواضعه وبراءته من جميع أنواع الكبر وفيه أنواع من المبالغة من جهة أنه ذكر المرأة لا الرجل والأمة لا الحرة وعمم بلفظ الإماء أي أمة كانت وبقوله حيث شاءت من الأمكنة وعبر عنه بالأخذ باليد الذي هو غاية التصرف ونحوه.
صحيح مسلم: (("لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر"قال رجل: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسنة. قال:"إن الله جميل يحب الجمال. الكبر بطر الحق وغمط الناس". ) ).
مشكل الآثار للطحاوي: { «لا يدخل النار من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان، ولا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من كبر» ، فقال رجل: يا رسول الله، إن أحدنا يحب أن يكون ثوبه حسنا، ونعله حسنة، قال: «الكبر بطر (1) الحق، وغمص (2) الناس» قال لنا إبراهيم: وحدثنا مرة أخرى، فقال: «غمط الحق» . (1) البَطر: الطُّغْيان عند النّعْمة وطُولِ الْغِنَى، والتكبر. (2) غمصه: استصغره واحتقره وعابه.} .
فتح الباري - ابن حجر: عن بن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر فقال رجل أن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسنة فقال أن الله جميل يحب الجمال الكبر بطر الحق وغمط الناس وقوله وغمط: الاحتقار.
إن الرجل يعجبه أن يكون شراك نعله أجود من شراك صاحبه فيدخل في قوله تعالى تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض الآية. فقد جمع الطبري بينه وبين حديث بن مسعود بأن حديث علي محمول على من أحب ذلك ليتعظم به على صاحبه لا من أحب ذلك