المستحق لله تعالى وقيل بريء من الإثم ويكون على البادي اللوم والذم لا الإثم ويجوز في حال الغضب لله تعالى لقوله صلى الله عليه وسلم لأبي ذر"إنك امرؤ فيك جاهلية"وقول عمر في قصة حاطب دعني أضرب عنق هذا المنافق وقول أسيد لسعد إنما أنت منافق تجادل عن المنافقين ولم ينكر صلى الله عليه وسلم هذه الأقوال وهي بمحضره.
صحيح البخارى: أن رجلا سأل ابن عمر كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول في النجوى؟ قال (يدنو أحدكم من ربه حتى يضع كنفه عليه فيقول عملت كذا وكذا؟ فيقول نعم ويقول عملت كذا وكذا؟ فيقول نعم فيقرره ثم يقول إني سترت عليك في الدنيا فأنا أغفرها لك اليوم) . فتح الباري - ابن حجر: اني سترت عليك في الدنيا وأنا اغفرها لك اليوم وجاء في كيفية العرض: عن أبي هريرة رفعه تعرض الناس يوم القيامة ثلاث عرضات فأما عرضتان فجدال ومعاذير وعند ذلك تطير الصحف في الأيدي فآخذ بيمينه وآخذ بشماله. قال الترمذي: الجدال للكفار يجادلون لأنهم لا يعرفون ربهم فيظنون أنهم إذا جادلوا نجوا والمعاذير اعتذار الله لآدم وأنبيائه بإقامته الحجة على اعدائه والثالثة للمؤمنين وهو العرض الأكبر. وعن عائشة مرفوعا لا يحاسب رجل يوم القيامة الا دخل الجنة وظاهره يعارض حديثها المذكور في الباب وطريق الجمع بينهما أن الحديثين معا في حق المؤمن ولا منافاة بين التعذيب ودخول الجنة لأن الموحد وان قضى عليه بالتعذيب فإنه لا بد أن يخرج من النار بالشفاعة أو بعموم الرحمة.
يؤتى بالرجل من أهل النار فيقال يا بن آدم كيف وجدت مضجعك فيقول شر مضجع فيقال له هل تفتدي بقراب الأرض ذهبا فيقول نعم يا رب فيقال له كذبت..
(( الاخلاق والاداب ) )باب: اهل الجنة واهل النار
= بأهل الجنة؟ كل ضعيف متضاعف لو أقسم على الله لأبره. بأهل النار؟ كل عتل جواظ مستكبر
= أهل النار كل جعظري جواظ مستكبر
صحيح البخارى: سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقول: (ألا أخبركم بأهل الجنة؟ كل ضعيف متضعف لو أقسم على الله لأبره. ألا أخبركم بأهل النار كل عتل جواظ مستكبر) . [ش: (متضعف) متواضع لين هين وروي بفتح العين أي يستضعفه الناس ويحتقرونه. (أقسم) حلف يمينا طمعا في كرم الله تعالى. (لأبره) لحقق له ما أقسم عليه ولأجاب طلبه ودعاءه. (جواظ) شديد الصوت في الشر متكبر مختال في مشيته]
فتح الباري - ابن حجر: وقوله لو أقسم على الله لأبره قيل لو دعا لأجابه. أي لو حلف