ومن يرق شح نفسه فأولئك هم المفلحون )) .
(( الاخلاق والاداب ) )باب: قوله تعالي: {إِنَّ اللَّهَ يَامُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ [النحل: 90] } }.
و قوله تعالي: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ [يونس: 23] } }.
و قوله تعالي: {وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ [الحج: 60] } }.
= وإن الله أوحى إلى أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد
صحيح مسلم: عن عياض بن حمار، أخي بني مجاشع، قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم خطيبا."وإن الله أوحى إلى أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد، ولا يبغي أحد على أحد". وقال في حديثه"وهم فيكم تبعا لا يبغون أهلا ولا مالا". فقلت: فيكون ذلك؟ يا أبا عبدالله! قال: نعم. والله! لقد أدركتهم في الجاهلية. وإن الرجل ليرعى على الحي، ما به إلا وليدتهم يطؤها.
صحيح كنوز السنة النبوية: (إن الله أوحى إلي: أن تواضعوا حتى لا يفخر أحدٌ على أحدٍ، ولا يبغي أحدٌ على أحدٍ) .
فتح الباري - ابن حجر: (قال إن الله أوحى إلى أن تواضعوا حتى لا يبغي أحد على أحد) : والأمر بالتواضع نهى عن الكبر فإنه ضده وهو أعم من الكفر وغيره واختلف في تأويل ذلك في حق المسلم فقيل لا يدخل الجنة مع أول الداخلين وقيل لا يدخلها بدون مجازاة وقيل جزاؤه أن لا يدخلها ولكن قد يعفى عنه وقيل ورد مورد الزجر والتغليظ وظاهره غير مراد وقيل معناه لا يدخل الجنة حال دخولها وفي قلبه كبر. المقام يقتضي حمل الكبر على من يرتكب الباطل لأن تحرير الجواب إن كان استعمال الزينة لإظهار نعمة الله فهو جائز أو مستحب وإن كان للبطر المؤدي إلى تسفيه الحق وتحقير الناس والصد عن سبيل الله فهو المذموم
عون المعبود: {التواضع الاستسلام للحق وترك الإعراض عن الحكم من الحاكم وقيل هو خفض الجناح للخلق ولين الجانب وقيل قبول الحق ممن كان كبيرا أو صغيرا شريفا أو وضيعا (حتى لا يبغي) بكسر الغين أي لا يظلم (ولا يفخر) بفتح الخاء والفخر ادعاء العظمة والكبرياء والشرف} .
(( الاخلاق والاداب ) )باب: النهي عن التحاسد والتدابر
= ولا تجسسوا ولا تحسسوا ولا تباغضوا وكونوا إخوانا