ابتداء للمار لا للقاعد, والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإرشاد ابن السبيل وتشميت العاطس إذا حمد الله وإغاثة الملهوف والإعانة على الحمل وأعينوا المظلوم واذكروا الله كثيرا )) .
الطريق مرفق عام، وهو ملك للناس جميعًا، ولو اعتبر كل إنسان الطريق جزءًا من بيته، لحافظنا عليه.
ومن آداب الطريق التي يجب على كل مسلم أن يلتزم بها:
1 -غض البصر: المسلم يغض بصره عن المحرمات، امتثالا لأمر الله تعالى: {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ [النور: 30] } }.
2 -إماطة الأذى: المسلم يميط الأذى كالحجارة أو الأسلاك أو الزجاج أو غيرها فيبعده عن الطريق:
صحيح البخارى: عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم (يميط الأذى عن الطريق صدقة) . [ش (يميط) يزيل] .
ويتجنب قضاء الحاجة في الطريق، حتى لا يؤذي أحدًا، ويتجنب اللعب، والمزاح غير المقبول، ولا يسخر ممن يسير في الطريق ولا يستهزئ بهم.
(( الاخلاق والاداب ) )باب: آداب المجالس
= ألا أخبركم عن الثلاثة؟ أما أحدهم فأوى إلى الله فآواه الله
= وفضل سد خلل الحلقة كما ورد الترغيب في سد خلل الصفوف في الصلاة
= أنه استحيا من الذهاب عن المجلس كما فعل رفيقه الثالث
= أن يكون منافقا واطلع النبي صلى الله عليه و سلم على أمره
= ومن الآداب التي يجب على المسلم أن يراعيها في جلوسه
صحيح البخارى: أن رسول الله صلى الله عليه و سلم بينما هو جالس في المسجد والناس معه إذ أقبل ثلاثة نفر: فأقبل إثنان إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم وذهب واحد. قال فوقفا على رسول الله صلى الله عليه و سلم فأما أحدهما فرأى فرجة في الحلقة فجلس فيها وأما الآخر فجلس خلفهم وأما الثالث فأدبر ذاهبا فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه و سلم قال (ألا أخبركم عن النفر الثلاثة؟ أما أحدهم فأوى إلى الله فآواه الله وأما الآخر فاستحيا فاستحيا الله منه وأما الآخر فأعرض فأعرض الله عنه) . [ش: (نفر) عدة رجال من الثلاثة إلى العشرة. (فرجة) فراغا بين شيءين. (الحلقة) كل مستدير خالي الوسط. (فأوى إلى الله) انضم والتجأ. (فآواه الله) ضمه إلى رحمته. (فاستحيا) من المزاحمة فتركها. (فاستحيا الله منه) قبله