الصفحة 100 من 113

(( الاخلاق والاداب ) )باب: آداب الطريق

= إياكم و الجلوس على الطرقات و إن كنتم لا بد فاعلين فاهدوا السبيل

= اجتنبوا مجالس الصعدات فقلنا انما قعدنا لغير مابأس فقعدنا نتذاكر ونتحدث

= وقد أشار النبى صلى الله عليه و سلم إلى علة النهى من التعرض للفتن والاثم

= غض البصر عن المحرمات, وكف الأذى عن المارين

شعب الإيمان: (( أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: إياكم و الجلوس على الطرقات و إن كنتم لا بد فاعلين فاهدوا السبيل و أعينوا المظلوم و ردوا السلام و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر ) ).

شرح النووي على مسلم, (باب من حق الجلوس على الطريق رد السلام) : {قوله (كنا قعودا بالأفنية نتحدث) هي جمع فناء بكسر الفاء والمد وهو حريم الدار ونحوها وماكان في جوانبها وقريبا منها. قوله صلى الله عليه و سلم (اجتنبوا مجالس الصعدات فقلنا انما قعدنا لغير مابأس فقعدنا نتذاكر ونتحدث قال إما لا فأدوا حقها غض البصر ورد السلام وحسن الكلام) وفى الرواية الأخرى غض البصر وكف الأذى ورد السلام والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر. أما الصعدات: الطرقات واحدها صعيد كطريق. وقد أشار النبى صلى الله عليه و سلم إلى علة النهى من التعرض للفتن والاثم بمرور النساء وغيرهن وقد يمتد نظر اليهن أو فكر فيهن أو ظن سوء فيهن أو في غيرهن من المارين ومن أذى الناس باحتقار من يمر أو غيبة أو غيرها أو إهمال رد السلام في بعض الأوقات أو إهمال الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ونحو ذلك من الأسباب التى لو خلا في بيته سلم منها ويدخل في الأذى أن يضيق الطريق على المارين أو يمتنع النساء ونحوهن من الخروج في أشغالهن بسبب قعود القاعدين في الطريق أو يجلس بقرب باب دار إنسان يتأذى بذلك أو حيث يكشف من أحوال الناس الناس شيئا يكرهونه وأما حسن الكلام فيدخل فيه حسن كلامهم في حديثهم بعضهم لبعض فلا يكون فيه غيبة ولا نميمة ولا كذب ولا كلام ينقص المروءة ونحو ذلك من الكلام المذموم ويدخل فيه كلامهم للمار من رد السلام ولطف جوابهم له وهدايته للطريق وارشاده لمصلحته ونحو ذلك} .

سبل السلام: (( فأعطوا الطريق حقه قالوا وما حقه قال: غض البصر عن المحرمات, وكف الأذى عن المارين بقول أو فعل, ورد السلام وإجابته على من ألقاه عليكم من المارين إذ السلام يسن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت