(( فمن طمع في العتق من النار و مغفرة ذنوبه في يوم عرفة فليحافظ على الأسباب التى يرجى بها العتق و المغفرة فمنها:
صيام ذلك اليوم ففي صحيح مسلم عن أبي قتادة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله و التي بعده"... )) [1] .
13 -وجاء في"فتح الباري"للحافظ ابن حجر -رحمه الله-:
(( باب صوم يوم عرفة
*حدثنا مسدد حدثنا يحيى عن مالك قال: حدثني سالم قال: حدثني عمير مولى أم الفضل أن أم الفضل حدثته. ح. وحدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله عن عمبر مولى عبد الله بن العباس عن أم الفضل بنت الحارث:
أن ناسًا تماروا عندها يوم عرفة في بوم النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال بعضهم: هو صائم، وقال بعضهم: ليس بصائم. فأرسلت إليه بقدح لبن وهو واقف على بعيره فشربه.
*حدثنا يحيى بن سليمان حدثنا ابن وهب -أو قرىء عليه - قال: أخبرني عمرو عن بكير عن كريب عن ميمونة رضي الله عنها:
أن الناس شكوا في صيام النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم عرفة، فأرسلت إليه بحلاب وهو واقف في الموقف، فشرب منه والناس ينظرون.
قوله: (باب صوم يوم عرفة) أي ما حكمه؟ وكأنه لم تثبت الأحاديث الواردة في الترغيب في صومه على شرطه وأصحها حديث أبي قتادة انه يكفر
(1) "لطائف المعارف" (ص485 - 486) .