ومن الأدلة قوله صلى الله عليه وسلم:"نضر الله أمرأ سمع مقالتي فوعاها فأداها كما سمعها، فرب مبلغ أوعى من سامع" (1) .
أما الأدلة العملية فهي كثيرة، ومنها ما يلي:
أخرج الترمذي، وأبو داود عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعرض نفسه على القبائل في الموقف (2) .
وأخرج ابن عدي في (الكامل) ، والطبراني بسند جيد عن عبد الله بن جعفر، قال: لما توفي أبو طالب خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى الطائف ماشيًا على قدميه، فدعا إلى الإسلام... الحديث (3) .
(1) - قوله، صلى الله عليه وسلم:"نضر الله امرءا". رواه أحمد (1/437) والترمذي في العلم من سننه (5/ 34) وابن ماجة في المقدمة (1/85) وغيرهم من حديث عبد الله ابن مسعود- رضي الله عنه-، وقال الترمذي: حسن صحيح. والحديث متواتر، وانظر كتاب الشيخ عبد المحسن العباد- حفظه الله- (دراسة حديث: نضر الله امرءا رواية ودراية) .
(2) - أخرج الترمذي وأبو داود عن جابر- رضي الله عنه- أن الرسول، صلى الله عليه وسلم، كان يعرض نفسه على القبائل. رواه أحمد (3/3 32 و339 و390) وأبو داود في السنة من سننه (5/103/ رقم 4734) والترمذي في ثواب القرآن من سننه (5/184/2925) وابن ماجة في مقدمة سننه (1/ 173/1/201) ، وقال الترمذي: حسن صحيح غريب، وقال الذهبي في السيرة (282) : هو على شرط البخاري، وانظر السيرة لابن كثير (2/ 171) والسيرة لابن هشام (1/422) .
(3) - أخرج ابن عدي والطبراني بسند جيد عن عبد الله بن جعفر قال: لما توفى أبو طالب خرج، صلى الله عليه وسلم، إلى الطائف رواه ابن عدي في كتابه الكامل في الضعفاء (6/ 2124) والطبراني (كما في مجمع الزوائد 6/ 35) ، ورواه الخطيب في الجامع من طريق الطبراني (رقم 1845) ، وانظر كتاب دفاع عن الحديث (ص 19) وحاشية فقه السيرة (134) وكلاهما للألباني- حفظه الله-.