فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 31

المشروع قابل للإضافة والتعديل، وليس المهم هو النقد، وإنما المهم العمل الإيجابي المثمر، وأحب العمل إلى الله أدومه وإن قل (1) "إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملًا أن يتقنه" (2)

وإني آمل أن ينال هذا المشروع اهتمامكم وعنايتكم... لعلي أرى -مع بداية هذا المشروع- شحذًا للهمم أن أذكر ببعض القضايا الواقعة والقصص المفيدة في هذا الموضوع، وقبل ذكرها أحب أن أنوه إلى ما يلي:

إن هذه القصص ليس فيها مبالغة؛ بل إني قد تجنبت ما يوحي بذلك.

إنها ليست قصصًا فردية، بل هي قصص تعبر عن الواقع بصدق، حتى وإن كان بعض أصحابها أفرادًا، فإن القرآن الكريم والسنة الشريفة قد اهتما بالقضايا الفردية.

يقول الله -تعالى-:"قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ" (المجادلة: من الآية1) . ويقول -سبحانه-:"وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا" (البقرة: 204،205) .

ويقول -تعالى-:"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ" (الحجرات: من الآية1) .

(1) - (أحب الأعمال إلى الله أدومه وإن قل) كما قال، صلى الله عليه وسلم. رواه البخاري في كتاب اللباس- باب الجلوس على الحصير (10/314/ رقم 5861 من شرح الصحيح) وكتاب الرقاق- باب القصد والمداومة على العمل (11/294/ رقم 6464و6465و6467) من حديث عائشة- رضي الله تعالى عنها- وبنحوه من حديثها عند البخاري في الإيمان (1/101/43) والصوم (4/213/1970) ومسلم في صلاة المسافرين (1/512-514و542/ رقم 746 و785) .

(2) - (إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه) كما قال، صلى الله عليه وسلم، رواه البيهقي في شعب الإيمان في الشعبة (35) في الأمانات (4/334-335/5312-5315) وحسنه الألباني- حفظه الله (الصحيحة/1113) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت