ومن تجربة الجمعية في مجال تسخير الخدمات المصرفية الإليكترونية لخدمة المجال الخيري:
أولًا: مشروع الاستقطاع الشهري ( الأمر المستديم )
إن نجاح مشروع الاستقطاع الشهري ( الأمر المستديم ) هذا المشروع الذي يعتبر من أحسن أبواب التبرع عن طريق التقنية الإليكترونية ولذلك لا أقول من الأفضل للجمعيات بل يجب عليها تفعيل هذا المشروع بكل ما أوتيت من قدرات حسب ما تسمح به اللوائح والأنظمة العامة ويجب توعية الناس وتوجيههم إليه لما يتمتع هذا المشروع من المزايا العظيمة والتي من أهمها:
1-إنه يقضي على قضية تذبذب التبرعات بشكل كامل .
2-أن الجهد الذي يبذل في سبيل إقناع المتبرع أو الوصول إليه في ظاهر الأمر ربما يظن أن فيه أن فيها مشقة لكنها لفترة واحدة مؤقتة ويستمر خيرها إلى ما شاء الله .
3-فيه ربط للناس بشكل دائم بدعم الجمعية والعيش مع رسالتها النبيلة .
4-تستطيع الجمعية أن تضع مشاريع ودراسات وترتبها على حسب دخل المستقطعين .
5-يمكن أن يكون بناء أوقاف الجمعية عن طريق الاستقطاع .
6-فيه تحقيق لحديث النبي صلى الله عليه وسلم:"أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل".
وهنا لا بد من إنعاش هذا المشروع بجعل خدمته تكون ذاتية عن طريق الصراف الآلي والهاتف المصرفي والإنترنت المصرفي.
وذلك لعدة أمور:
الاتجاه العام باختصار كثير من العمليات والإجراءات الحكومية وغير الحكومية عن طريق الصراف الآلي.
توفير الوقت على العميل والجهد على الموظف.
استغلال التطور المصرفي في خدمة المجتمع.
إقبال عدد أكبر على استخدام والاستفادة من خدمة الأمر المستديم.
تقديم أفضل الخدمات للعميل.
فيها خدمة للمجتمع وتحقيق للمنفعة المشار إليها في الحديث.
من أجل تحقيق هذه الخدمة لابد على الجمعيات أن تخاطب الإدارات العامة للبنوك بهذا الخصوص وتضع التوصيات الخاصة بذلك.