فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 26

ورأينا صنمًا على شكل صقر كأنه من الذهب. قلنا له: ما معنى هذا الطير لماذا تجعلونه في الكنيسة؟

قال: نحن نتفاءل بسرعته، أن التبشير سيسرع في الناس مثل سرعته.

قلنا له: هل القسيس يتزوج؟

قال: نعم ممكن أن يتزوج ولكن لا يسمح له أن يطلق امرأته ويتزوج أخرى ما يسمح له بالطلاق بل يكون معها حتى الموت.

قلنا: هل بقي فيكم رهبان؟

قال: هذه المرأة راهبة وأشار إلى امرأة في الجهة الأخرى وقال: هي راهبة وما تزوجت والرهبان معهم مكان مستقل.

والذي تعجبت منه حقًا هو أن هذا القسيس يدعو إلى وحدة الأديان كما يدعو إليها القرضاوي والترابي وغيرهم.

أيضا ذهبنا إلى معبد الهندوس الذي يقال له (تنبل) وهو كبير جدًا ويقولون أنه ثاني معبد وما يوجد أكبر منه إلا في الهند، أخذنا في جولة فيه شخص ادعى أنه عدني وقال إن لهم معبدًا في عدن ولكنه صغير، وأتى بنا إلى بقرة في المعبد والناس يأتون إليها الرجال يسجدون أنبطاحًا ينبطح الرجل بطوله ثم يسجد له خمس بطحات على تلك الحالة ثم يقوم، وأما المرأة فتجلس وتقلب خدها يمينًا وشمالًا، وعندهم عدة أصنام في ذلك المعبد.

أول ما أتينا لندخل قالوا: انتظروا قليلًا. قلنا: ولماذا؟ قالوا: لأن الإله نائم حتى يستيقظ وتدخلون. فانتظرنا حتى استيقظ ثم دخلنا ننظر وإذا الإله صخرة على شكل صنم، قلنا: أين الإله الذي استيقظ؟ سألهم أحد الأخوة اسمه حسن تركي ، فأشاروا إلى بقرة وأشياء وفروج، أنا ما رأيت الفروج لكن أخبرني بعض الأخوان على أن المرأة معها ذكر تسجد له، والرجل يسجد لفرج المرأة.

هذا مما رأينا من المشاهد هناك، وحقيقة ما استوعبنا كل شيء لكن على قدر الوقت والحمد لله على ما يسر به مما ذكرناه للإخوان على سبيل الاعتبار والحذر من تقليد الكفار ومما هم عليه والتحذير من بلادهم ومن المكث فيها والحمد لله رب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت