فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 26

وكذلك حزب التحرير والمعتزلة، وقد أخرج لي أحدهم كتابًا مثل مسجل الجيب أو أصغر منه قليلًا فيه هذيان يقول: انظر هذا الكتاب. أقول: ماذا انظر؟ قال: مسائل العقيدة ما يصلح فيها خبر الآحاد إنما يصلح في الأحكام. فأسكته بحديث واحد والحمد لله هذا من فضل الله قلنا: لما بعث النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- من بعث إلى اليمن؟ معاذ بن جبل أو من؟ قال: معاذ بن جبل. قلنا: بعثه يعلم الناس العقيدة وأيضًا الأحكام؟ قال: نعم. قلنا: هو واحد أو عشرة؟ قال: هو واحد. فكيف أنتم ما تحتجون بخبر الآحاد ورسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- بعث معاذًا إلى اليمن يعلمهم العقيدة ويعلمهم الدين، والمؤذنون كم يؤذنون تسعة وإلا عشرة يقولون: حي على الصلاة؟ قال: هذا من مسائل الأحكام. قلنا أما فيها عقيدة الإنسان ما يقول أشهد أن لا إله إلا الله وهكذا. قلنا أيضًا له: الرسل يبعثون بالعقيدة أم يبعثون بالأحكام؟ كم الرسل الذين يبعثون إلى كل أمة يرسل واحد إلى كل أمة ويكون حجة عليهم فبقي مهلهلًا بكتابه كله من خلال ذكر بعض الأحاديث أو بعض الأدلة في تلك الجلسة وذهب وهو متشكك في كتابه، قال: أنا إذًا سأراجع مفهومي.

كان عندنا بعض الإخوان أظن أبا بلال منهم في تلك الجلسة وذهب وهو يريد يراجع معلومات من ذاك الكتاب ومن تلك الدراسة وهو من حزب التحرير الذي يتبناه المسعري وأصحابه، هذا المسعري الخبيث هو الذي يقيم تلك الزوبعة في تلك البلاد.

حتى علمنا أن مِن الفرق في بريطانيا من يدعي المهدوية ويأتي ويقول: أنا ما في طريق للإسلام إلا من قبلي وأنا كذا. ويصدقونه ويجد من يتبعه، حتى لو أن حمارًا نصب نفسه على أنه داعية لوجد من يتبعه من أولئك العمي والله المستعان، كثير من المسلمين ما عندهم تمييز أبدًا. هذا حال بعض الفرق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت