فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 26

أما سفر المسلمين، فكنا في طائرة كبيرة جدًا والله ما رأينا واحدًا منهم يصلي المغرب والعشاء، ما صلى إلا إخواننا طلبة العلم القادمون من هناك، وهكذا الذهاب، بعضنا صلى على كرسيه والبعض انتظر وصلى في مطبخ الطائرة، وكان بجانبي على الطائرة يمني ما يعرف حتى العربية يتكلم بعربية هزيلة، يمني ويأكل بشماله أتى الطعام فكان ماسكًا الكأس بيمينه ويأكل بشماله، فقلت: يا أخي أنت مسلم؟! شككت في كونه مسلمًا قال: نعم أنا مسلم. قلت له: ما صليت، المسلمون يصلون. ثم قلت له: أيضا المسلمون ما يجوز لهم أن يأكلوا بشمالهم. فقال: أشكرك على تفقدك لي. أو معنى كلمته تلك، ثم استمر على حاله ذاك، وجاءت أوراق التعبئة فيها: ما الجنسية؟ فالتفت وقال: ماذا يقولون أقول الجنسية يمني أم يمنية؟ قال له الذي بجواري: قل يمني. يعني ما عرف أهو ذكر أم أنثى؟ حتى إلى هذا المستوى ما يعرف يفرق بين الذكر والأنثى.

نعم يا إخوان يضيعون ويتيهون، ربما تصبح عينا الواحد منهم بارزتين من كثرة شرب الخمر والبلاء فحالتهم هنالك نعوذ بالله العظيم من شرها.

حال أهل السنة في بريطانيا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت