ثم تولى عمر بن عبد العزيز خلاقة الدولة الأموية وكانت سياسته تهدف إلى نشر الإسلام وإدخال الناس فيه من اهل البلاد المفتوحة بالرفق والحسنى والدعوة إلى الإسلام ، فكانت أول خطوة اتخذها نحو ولاية إفريقية أن أسندها !لى إسماعيل بن عبيدالله بن أبي المهاجر بدلا من محمد بن يزيد القرشي الذي تقلدها من قبل سليمان بن عبد الملك ، والمعروف عن محمد بن يزيد أن سيرته لم تكن محمودة تتيجة لما ارتكبه من أخطاء في حق أهل إفريقية أدى إلى ثورة البربر عليه وقتله
اتفقت المصادر والمراجع على أن اسماعيل بن عبيد الله ("دعا من بقي من البربر إلى دين الإسلام ، وأنه كان خير أمير وخير وال ، وما زال على دعاء البربرإلى الإسلام حتى أسلم منهم عدد عظيم في دولة عمر بن عبد العزيز ، والذي علم أهل أفريقية الحلال والحرام وأنه لم يزل حريصا على دعاء البربر للإسلام حتى تم إسلامهم على يده طلب عمر بن عبد العزيز من واليه الجديد أن يبذل كل جهده في سبيل نشر الإسلام بين البربر ، وقد وصف الدباغ هذا الوالي بانه (( كان فقيها صالحا ، فاضلا ، زاهدا") وكان عمر بن عبد العزيز قد أرسل إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر ومعه عشرة من التابعين ، وهؤلاء التابعون هم: أبو عبد الرحمن بن يزيد المعافري الإفريقي ، وأبو مسعود سعيد بن مسعود التجيبي وإسماعيل بن عبيد الأنصاري ، وأبو الجهم عبد الرحمن بن رافع التغوخي وأبو سعيد جعثل بن عاعان بن عمير الرعيني ، وأسماعيل بن عبيدالله بن أبي المهاجر المخزومي ، وحيان بن أبي جبلة القرشي وعبد الله بن المغيرة بن أبي بردة الكناني ، وموهب بن حبي المعافري وطلق بن جابان الفارسي