نحن نعيش الإفساد الثاني لليهود إذا علمنا أن إفساد اليهود الأول كان في المدينة، وأن المسلمين هم الذين قضوا على ذلك الإفساد، نعلم أن الكَرّة تعود لليهود في الإفساد الثاني على الأجيال اللاحقة من المسلمين، وهي الأجيال التي تعيش في هذا الزمان:"ثم رددنا لكم الكرة عليهم". ولم تكن لليهود كرة على الأقوام السابقين الذين حاربوهم."وأمددناكم بأموال وبنين ... .."أي أن قوة اليهود ليست ذاتية بل خارجية، أمدهم الله بها ليقضي عليهم، ويتم بوسيلتين هما الأموال والبنين، وهذا ما نراه واضحًا في أيامنا هذه، فالغرب يمدهم بالمال ويسهل هجرة اليهود إلى فلسطين."جئنا بكم لفيفًا ... .."لقد مضى على اليهود أكثر من قرن وهم يأتون ملتفين في هجرات متتابعة إلى فلسطين، ولن يتوقف ذلك حتى يتم تجميع كل اليهود في هذه المنطقة تمهيدًا للقضاء عليهم."وجعلناكم أكثر نفيرًا ..."أي أن الله عز وجل سيجعل اليهود الأكثر أعوانًا ومؤيدين، وهذا يبدو واضحًا من مواقف العالم معهم."إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم ..."هذا رد على زعم تفرد اليهود على البشرية، وتفضيلهم على باقي الناس، فهي أوهام اخترعوها ولا أساس لها. هذا هو الإفساد الأخير لليهود.