الصفحة 8 من 111

قصص جديرة بالبحث إن المصوِّر المؤمن أيوب قاده إلى أحد المساجد ليعرف الصلاة عمليا ويحسن أداءها. ونسمع إليه يصف مشاعره عند أول صلاة أداها. قال: رأيت قريبا من خمسين رجلا أتوا لإقام الصلاة، كانوا لدى تلاقيهم يتصافحون بالأيدى أو يتعانقون ويحى بعضهم بعضا! خلعت حذائى ثم وقفت بجوار أيوب أنتظر، واصطف الرجال ملتزمين خطوطا بيضاء مرسومة على الفراش. وأشار إلى أحد المخلصين: انتبه فالصلاة ستقام! وتلا الإمام كلاما لم أفهمه! واكتفيت بترديد الكلمة العربية الوحيدة التى حفظتها"أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله"وكنت أركع وأسجد وأقوم متأخرا عن غيرى. وحينما لمس جبينى الأرض لأول مرة اكتشفت الجانب الجسمانى (!) فى الإسلام، وسرى النشاط في أوصالى غامرا وشعرت برأسى خاليا من الشواغل، بل عددت هذه اللحظة خارجا عن الزمن، وأنها فرصة لتقليب الحقيقة على وجوهها... وانتهت الصلاة، ونهض الجميع، ولاحظ جارى ما يبدو على من ارتباك، فسألنى: أأنت مسلم من زمن؟ فأجبت: إيه... لا إنى لست بعد مسلما! إنى لا أعرف إلا الشهادتين! فقال لى إنك بهذا مسلم الآن...! قلت: أهذا كل ما في الأمر؟ إذن يستطيع الناس كلهم أن يصبحوا مسلمين؟ قال: الأمر كذلك، وأعطانى مصحفا، ورفض قبول ثمنه زالت شكوكى السابقة أمام حرارة هؤلاء المسلمين الطيبين، وشعرت أنهم أعادونى إلى عالم العبادة الذى هجرته من أمد بعيد! تُرى هل سأتحول إلى الإسلام؟ وينجح013

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت