فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 728

فكان التيسير في الحروف السبعة عِندي على ما تَدلُُّ عليه هذه الأخبار على وجهين:وجه من ذلك أنْ يَكون القارئ في سَعة من قِراءتِه، حتى لو زَلَّ عن ظاهر لَفظِ القُرآن على سبيل السهو الى ما لا يَبعُد مَعنَاه عن ذلك اللفظِ بعَينِه أو عن سائر ما في القرآن من نحوه لم يُلزمه في ذلك إثمٌ و لم يتوجه إليه حَرج، و ذلك أنَّ وجوهًا من الزَلَل في القرآن هي بحيث إنْ زَلَّ بها قَطَعَتْ عليه صلاتَه، و عليه أنْ يَفزَعَ منها الى الصواب مُتَنَدِّمًا على ما فَرَّط منه ، مُسْتَظْهِرًا بالاستغفار على تَدَارُك الغَلط فيه. ووجوه منها بحيث لا تَقْطَع الصلاة وإنْ كانت بخلاف ما عليه القراءة، وهي الوجوه التي يُشاكِلُ سَبيل الخارج اليها في /13و/ مخالفته لِظاهر التَلاوة سَبيل الاختلاف الذي قد نَزَل به القرآن [1] .

(1) مقدمة كتاب المباني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت