والخامس: اختلاف الأدوات، في مثل قوله: (و لَكِنّ الشَيَاطِينَ ) ]البقرة102 [ بالتشديد ونصب ما بعدها وبالتخفيف والرفع ما بعدها[1] ، ومثله (وَلَكِنَّ اللهَ قَتَلَهم ) [2] ]الانفال 17 [، (و لَكِّنَّ اللهَ رَمَى ) ] الأنفال 17 [، (و لَكِنَّ البِرَّ ) [3] ]البقرة 177 [، و (لما عَلَيّهَا ) [4] و (لَما عَلَيها ) ]الطارق4 [ ،و (إنْ كُلٌ لمْا ) و (لَمَا ) [5] ]يس32 [، و (لَماآتَيْتُكُمْ ) و (لِمَا آتَيتُكُمْ ) [6] ]آل عمران81[ونحوها.
(1) (و لكنْ الشياطين) قراءة ابن عامر و حمزة و الكسائي و خلف. ينظر: السبعة 167، التيسير 75، النشر 2/219.
(2) و (4) ( ولكن الله ) قراءة ابن عامر و حمزة و الكسائي و خلف و غيرهم. ينظر: الحجة لأبي زرعة 309، النشر 2/276 اتحاف فضلاء البشر 144.
(3) (و لكِّنَّ البر) قراءة نافع و ابن عامر. ينظر: الكشف 1/256، التيسير 79، الحجة لأبي زرعة 123.
(4) و هي قراءة ابن كثير و أبي عمرو و نافع و الكسائي و خلف و يعقوب. ينظر: معاني القرآن للفراء 3/254، السبعة 678، الحجة لأبن خالويه 368.
(5) و هي قراءة ابن كثير و أبي عمرو و نافع و الكسائي و غيرهم . ينظر: التيسير 126، النشر 2/291، إتحاف فضلاء البشر 364.
(6) و هي قراءة عاصم و حمزة. ينظر: السبعة 213، الحجة لابن خالويه 111، النشر 2/241.