الصفحة 23 من 26

النصاب فإذا هو في الذهب خمسة وثمانون غراما وأما في الفضة فهو ما يزن ستة وخمسين ريالا عربيا سعوديا، وإذا ملكت المرأة حلي ذهب يبلغ خمسة وثمانين غراما، وجبت زكاته سواء كانت تلبسه دائما أو تلبسه في المناسبات [1] .

ما حكم زكاة الحلي الملبوس

س: هل يجب أن تزكي المرأة على الذهب الذي تلبسه إذا كان كثيرا والعكس؟

ج: لقد كثر الخلاف والكلام حول زكاة الحلي الذي تلبسه النساء من الذهب والفضة ونحوهما، فالجمهور على أنه لا زكاة فيه، حيث أنه معد للاستعمال ولا نماء فيه، وقيل زكاته عاريته والراجح من حيث الدليل أن يزكي كل عام فيقدر بقيمته الحالية ويخرج عنها ولا ينظر إلى رأس المال، والدليل حديث عبد الله ابن عمرو بن العاص في المرأة التي في يد ابنتها مسكتان من ذهب فقال لها النبي - صلى الله عليه وسلم - «أتعطين زكاة هذا؟» قالت لا، قال: «أيسرك أن يسورك الله بهما سوارين من نار» إلخ وغيره من الأحاديث والله أعلم.

(1) المصدر السابق 18، 19 وانظر كتاب دروس وفتاوى في الحرم المكي للشيخ محمد الصالح العثيمين 109 فقد ذكر جوابا تفصيليا في وجوب الزكاة في الحلي الملبوس ورد على شبهات من قال بعدم وجوب الزكاة فيه بما فيه كفاية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت