الصحابة والتابعون وأتباعهم والقرون المفضلة ومن جاء بعدهم، وهذا موجود في كتبهم - ولله الحمد - في كتب الإيمان وكتب العقيدة وكتب التوحيد المتدوالة المعروفة عن الأئمة الكبار - رحمهم الله - مثل كتب شيخ الإسلام ابن تيمية وكتب الإمام ابن القيم وكتب شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب، ومثل كتاب الشريعة للآجري، والسنة لعبد الله بن الإمام أحمد، والسنة للخلال، وشرح أصول أهل السنة لللالكائي، كلها موجودة ومطبوعة، ومثل كتاب العقيدة الطحاوية مع شرح العز بن أبي العز ومقدمة القيرواني لرسالته المعروفة، كل هذه من كتب أهل السنة ومن العقائد الصحيحة الموروثة عن السلف الصالح فليراجعها المسلم
ولكن كما ذكرنا لا يكفي الاقتصار على الكتب، وأخذ العلم عنها بدون معلم وبدون مدرس، بل لابد من اللقاء مع العلماء ولابد من الجلوس في حلقات التدريس، إما في الفصول الدراسية وإما في حلق العلم في المساجد ومجالس العلم، فلابد من تلقي العلم عن أهله سواء في العقيدة أو في غير العقيدة ولكن العقيدة أشد لأنها هي الأساس ولأن الغلط فيها والخطأ فيها ليس كالخطأ والغلط في غيرها.
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.