فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 51

2-صيانة عرض الزوج والمحافظة على شرفها ورعاية ماله وولده وسائر شئون منزله لقوله تعالى: { فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللهُ } [النساء: 34] .

وقول رسول - صلى الله عليه وسلم - «والمرأة راعية على بيت زوجها وولده ومسئولة عن رعيتها» متفق عليه.

وقوله - صلى الله عليه وسلم - «فحقكم عليهم أن لا يوطئن فرشكم من تكرهون ولا يأذن في بيوتكم لمن تكرهون» رواه الترمذي، وقال: حديث حسن صحيح.

3-لزوم بيت زوجها فلا تخرج منه إلا بإذنه ورضاه (1) .

4-يجب على المرأة أن تطلب رضا زوجها وتجنب سخطه ولا تمتنع منه متى أرادها إلا أن يكون لها عذر من حيض أو نفاس فلا يحل لها أن تجيبه ولا يحل للرجل أن يطلب ذلك منها في حال الحيض والنفاس، ولا يجامعها حتى تغتسل لقوله تعالى: { فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ } [البقرة: 222] أي لا تقربوا جماعهن حتى ينقطع عنهن الدم ويغتسلن بالماء.

5-وينبغي للمرأة أن تعرف أنها كالمملوك للزوج فلا تتصرف في نفسها ولا في ماله إلا بإذنه وتقدم حقه على حقها وحقوق أقاربه على حقوق أقاربها وتكون مستعدة لتمتعه بها بجميع أسباب النظافة ولا تفتخر عليه بجمالها ولا تعيبه بقبح إن كان فيه.

6-ويجب على المرأة أيضا دوام الحياء من زوجها وغض طرفها قدامه والطاعة لأمره والسكوت عند كلامه والابتعاد عن جميع ما يسخطه وترك الخيانة له في غيبته في فراشه وماله وبيته وطيب الرائحة له.

(1) انظر منهاج المسلم للجزائري (106) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت