فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 51

هي أن يروج في الأمة ما هو رائج في أمم الغرب من فقد الحياء وزوال العفة وغلبة الفواحش فتقع الأمراض السرية ويتبدد نظام العائلة والبيت ويكثر الطلاق، ويتربى الشبان والشابات على قضاء الشهوات المحرمة ويضيع الفتية والفتيات خير ما أوتوا من قوة العمل وصحة الجسم في قضاء شهواتهم المجاوزة لحدود الاعتدال.

شبهة داحضة:

وربما استمسك بعض دعاة الاختلاط بما هو مشروع من اختلاط الجنسين في المسجد ومصلى العيد والحج والعمرة، وهذه شبهة داحضة فالنساء قد أذن لهن أن يصلين في المسجد على أن تكون صلاتهن في آخر المسجد وصلاة الرجال في أوله، مع النهي لهن عن التعطر والتزين والتبرج وترغيبهن أن يصلين في بيوتهن وإعلامهن بأن صلاتهن في بيوتهن خير من صلاتهن في المسجد واختلاطهن بالرجال في الحج والعمرة ضرورة شرعية ومقيدة بمرافقة محارمهن فلا حجة لدعاة الاختلاط بما ذكر (1) .

من أضرار الاختلاط في التعليم (2)

1-معصية الله تعالى لما فيه من تبرج بعض الطالبات وخروجهن عن الآداب الشرعية.

2-ما يكون هناك من نظرات مغرضة حيث أنه من الصعب غض البصر في تلك المجالات.

3-ما يؤدي الاجتماع في مكان واحد إلى عقد تعارف وصداقة بين الطلبة والطلبات.

4-ما قد يقع هناك من جرائم الزنا والعياذ بالله تعالى.

5-ضعف التعليم وقلة الاستفادة العلمية بسبب تدهور الأخلاق.

2-السفور والخلوة بالأجنبية:

سئل الشيخ عبد الله بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمهما الله تعالى عن المرأة تمشي من غير عباءة أو مكشوفة الوجه

فأجاب: أما المرأة التي تمشي من غير عباءة أو مكشوفة الوجه فإذا سترت وجهها وصدرها وشعرها فليس عليها في ذلك إذا كان ذلك عادتهم لكن لا تخالط الرجال الأجانب فإن بدنها كله عورة شعرها وبشرتها.

وأجاب أيضًا: والمرأة يلزمه بغطية شعرها وصدرها ويديها وجميع بدنها إلا وجهها في الصلاة.

(1) انظر حكم الإسلام في الاختلاط 12/18.

(2) انظر كتاب المرأة المسلمة 243.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت