الصفحة 26 من 37

ورواه الدارمي [1] في مسنده [2] بإسناد صحيح، ولفظه: (( فإن خير صلاة المرء في بيته إلا الجماعة ) ) [3] .

وأخرجه [5/أ] [الترمذي] [4] مختصرًا بلفظ: (( أفضل صلاتكم في بيوتكم إلا المكتوبة ) ) [5] ثم قال: وفي الباب عن عمر بن الخطاب وجابر بن عبد الله وأبي سعيد وأبي هريرة [وابن عمر] [6] وعائشة وعبد الله بن سعد [7] وزيد بن خالد الجهني.

قلت: حديث أبي [8] سعيد أخرجه ابن خزيمة في صحيحه من حديث جابر عن أبي سعيد رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( إذا قضى أحدكم صلاته في المسجد فليجعل لبيته نصيبًا من صلاته؛ فإن الله عز [وجلّ] جاعل في بيته من صلاته خيرًا ) ) [9] ، ثم رواه جابر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من غير ذكر أبي سعيد [10] .

(1) في الأصل: (( الدارقطني ) ).

والصواب ما أثبت؛ لأن الحديث بهذا اللفظ لا يوجد في سنن الدارقطني، وإنّما هو في سنن الدارمي.

(2) هكذا سمّى المؤلف سنن الدارمي بالمسند، وهو إطلاق صحيح عند المحدّثين؛ فإنهم قد يطلقون المسند على كتاب مرتب على الأبواب الفقهية لا على الصحابة؛ لكون أحاديثه مسندة ومرفوعة، أو أسندت ورفعت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - كصحيح البخاري فإنّه يسمّي بالمسند الصحيح، وكسنن الدارمي فإنها تُسمى مسند الدارمي. وغيرهما.

انظر: الرسالة المستطرفة للكتاني 74.

(3) سنن الدارمي 1/ 258.

(4) زيادة لا بدّ منها ليستقيم الكلام؛ لأن ما بعد القوسين مطابق لما في سنن الترمذي تمام المطابقة.

(5) سنن الترمذي 1/ 312 حديث رقم (450) .

(6) الزيادة من سنن الترمذي.

(7) عبد الله بن سعد الأنصاري، له صحبة، سكن دمشق، روى عنه حزام بن حكيم وخالد بن معدان.

الإصابة 4/ 112.

(8) في الأصل: (( ابن ) ). وهو خطأ.

(9) صحيح ابن خزيمة 2/ 212.

وأخرجه أيضًا أحمد 3/ 59، وابن ماجه 1/ 438 (1376) ، ومحمد بن نصر المروزي في قيام الليل كما في مختصره للمقريزي 68، والبيهقي 2/ 189.

(10) صحيح ابن خزيمة: 2/ 212.

وأخرجه أيضًا عن جابر مسلم 1/ 539 (778) ، وأحمد 3/ 316، ومحمد بن نصر في قيام الليل كما في مختصره 68، والبيهقي 2/ 189.

أما حديث عمر: فلفظه: عن عاصم بن عمرو البجلي أنّ نفرًا أتوا عمر - رضي الله عنه - فسألوه عن تطوع الرجل في بيته فقال عمر: لقد سألتموني عن أمر سألت عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: (( صلاة الرجل في بيته نور فنوِّروا بيوتكم ) ).

أخرجه: أحمد 1/ 15، وابن ماجه 1/ 437، 438 (1375) ، ومحمد بن نصر في قيام الليل كما في مختصره: 68، واللفظ له.

وأما حديث ابن عمر: فلفظه: (( اجعلوا في بيوتكم من صلاتكم، ولا تتخذوها قبورًا ) ).

أخرجه: البخاري (مع الفتح) 3/ 62 (1187) ، ومسلم 1/ 538 (777) .

وأما حديث أبي هريرة: فلفظه: (( لا تجعلوا بيوتكم مقابر؛ إنّ الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة ) ).

أخرجه مسلم 1/ 539 (780) وغيره.

وأما حديث عائشة: فلفظه: (( صلوا في بيوتكم ولا تجعلوها عليكم قبورًا ) ).

أخرجه: أحمد 6/ 65، والفريابي في فضائل القرآن 145.

وأمّا حديث زيد بن خالد الجهني: فلفظه: (( لا تتخذوا بيوتكم قبورًا صلّوا فيها ) ).

أخرجه أحمد 4/ 116، ومحمد بن نصر في قيام الليل كما في مختصره 68، والبزار كما في الكشف 1/ 339، والطبراني في المعجم الكبير 5/ 258.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت