الصفحة 30 من 30

ولم تستغرب يوسف النجار ومريم هذا الأمر، حينما جاء الأمر بالهرب إلى مصر بالغلام لم تقل مريم: أيهرب الرب خوفا من بطش الجبارين في الأرض؟!، وذلك لأن احتمال الحمل بإله لم يكن مطروحا في فكرها ولا في فكر يوسف النجار خطيبها، وإنما غاية ما توصلوا له كون هذا الغلام له شأن، وغاية هذا الشأن هو مقام النبوة وليس التأليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت